تشاد.. الجيش يعلن مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي بمعارك مع مسلحين شماليين

معاركُ عنيفةٌ اندلعت قربَ الحدود الليبية بين جيش تشاد ومسلحين شماليين، قُتِلَ على إثرها الرئيسُ التشادي إدريس ديبي متأثراً بجراح أُصِيبَ بها.

مقتلُ الرئيس التشادي جاءَ بعد يومٍ من إعلان فوزِه بفترةٍ رئاسيَّةٍ سادسة، في انتخاباتٍ أثارتْ جدلاً واسعاً في البلاد، ورفضاً من قبل مسلحين يتَّخذون من الحدود الشمالية مكاناً لتمركزهم.

وبحسب مسؤولين فإن مسلحين هاجموا موقعاً حدودياً يوم الانتخابات الرئاسية ثم تقدَّمُوا لمئاتِ الكيلومترات جنوباً داخل الأراضي التشادية عبر الصحراء الإفريقية، الأمرُ الذي أدَّى إلى نشوب معاركَ كبيرةٍ وبخاصةٍ بعد ورود أنباءٍ عن تقدّمِ المسلحين نحوَ العاصمة نجامينا.

وفورَ إعلان مقتل ديبي، أعلن الجيش التشادي في بيانٍ، الحدادَ وفرضَ حظرٍ للتجوال وإغلاقَ الحدود البرية للبلاد.

كما أعلنَ الجيشُ حلَّ البرلمان والحكومةِ وإقامةَ مجلسٍ عسكري انتقالي بقيادة محمد كاكا، نجلُ الرئيس الراحل، لتولِّي السلطة في البلاد وإدارة شؤونها، لحين إجراء انتخاباتٍ رئاسيَّةٍ بعد فترة انتقالية.

وتعيش تشاد حالةً من الهلع والخوف نتيجةَ مقتل الرئيس تحسباً لردودِ فعلٍ ممكنةٍ من الداخل أو من جانب المسلحين.

يُذكَرُ أنَّ رئيسَ تشاد إدريس ديبي كان قد استولى على السلطة سنةَ ألف وتسعمئة وتسعين، وواجهَ حركاتٍ مسلحةً متكررةً في الصحراء الشمالية، بالإضافة إلى استياءٍ شعبيٍّ متزايدٍ على إدارته للثروة النفطية وحملات قمعٍ للمعارضين.

قد يعجبك ايضا