تسليمهم للموت.. معارضون وناشطون إيرانيون يواجهون خطر الترحيل من تركيا

بموازاة تصاعد خطاب الكراهية وحملات الترحيل الكبيرة ضد اللاجئين في تركيا وخاصةً السوريين، يواجه المعارضون والناشطون الإيرانيون هناك مخاطر الترحيل وتسليمهم للحكومة الإيرانية واحتمالية تعرضهم للإعدام، في ظل تقلب سياسات النظام التركي حسب المصالح ووفق الصفقات والتسويات.

وبالتزامن مع تزايد الضغوط على طالبي اللجوء الإيرانيين في تركيا، تواجه الناشطة الحقوقية والسياسية “شيلان ميرزايي”، خطر ترحيلها إلى إيران من قبل النظام التركي، بعد أن اعتقلت مؤخراً في إزمير ونقلت إلى مخيم “بانديرما” للاجئين شمالي تركيا، وسط مخاوف من احتمالية تنفيذ حكم الإعدام بحقها من قبل السلطات الإيرانية في حال ترحيلها.

ويرى ناشطون حقوقيون أن احتمال ترحيل “ميرزايي” إلى إيران يشكّل مصدر قلق لأوساط حقوق الإنسان في إيران وخارجها، خاصة أن ثمة أمثلة بشأن إعادة بعض الناشطين إلى إيران ممن واجهوا أحكاماً قضائية قاسية من عقود في السجن إلى الإعدام.

وكانت قناة “آي تي في” البريطانية، قد قالت في تقرير العام الماضي، إن جهات تابعة للنظام التركي تهدد باختطاف وقتل اللاجئين السياسيين الإيرانيين، مشيرةً إلى أن مهمة اختطاف وقتل معارضين إيرانيين في تركيا أصبحت مهمة سهلة للحكومة الإيرانية.

وتتصاعد المخاوف من احتمالية تسليم المزيد من طالبي اللجوء الإيرانيين للحكومة الإيرانية من قبل سلطات النظام التركي وبعلم مسؤولي الهجرة في تركيا، حيث كانت أكثر عملية إثارةً للرأي العام هي تسليم سعيد تمجيدي ومحمد رجبي، المتظاهرين اللذين ساهما في احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر عام ألفين وتسعة عشر وقد حكم عليهما بالإعدام فور إعادتهما، كما رحلت أنقرة ثلاثةً وثلاثين ناشطاً ومعارضاً خلال العام ألفين وعشرين.

قد يعجبك ايضا