تستمر جرائم الجيش التركي بحق السوريين في إدلب

لم يمضِ على وعد أردوغان سوى يوماً حول محاسبة مقترفي الاعتداءات بحق المدنيين السوريين أثناء محاولتهم اجتياز الحدود التركية، ليقوم قناصته المنتشرون على طول الشريط الحدودي بارتكاب جرائم قنصٍ بحق المواطنين والمزارعين السوريين العُزّل.

وافاد ناشطون بمقتل ستّة أشخاص بينهم طفلٌ وامرأة جرّاء استهدافهم من قبل قناصي الجيش التركي على الحدود السورية التركية، وأكدت مصادرمطلعة أن العملية نفذتها الكتيبة الذي انتشرت منذ أيام على الخط الحدودي المتاخم لبلدات حارم وسلقين وعزمارين.

وهزت انفجارات عدة فجر اليوم محافظة إدلب, الانفجار الأول حدث في مستودع لتخزين الوقود اتبعه دوي انفجارٍ كبير بمستودع للأسلحة والذخائر ألحق أضراراً جسيمة في المنطقة وأسفر عن سقوط عدّة إصابات في صفوف حرس المستودع دون ورود معلوماتٍ دقيقة عن وقوع قتلى، في حين هرعت فرق الدفاع المدني إلى مكان الحادثة لإخماد الحرائق وإخلاء المصابين.

وامتدت موجة الانفجارات لتصل بلدة الدانا حيث أدّى انفجار عبوة ناسفة، زُرعت بالقرب من مقرّ المحكمة الشرعية، لإصابة امرأة بجروحٍ متوسطة في المدينة، كما وانفجرت عبوة ناسفة في بلدة معردبسة جنوب إدلب دون معرفة حجم الخسائر.

على صعيدٍ آخر قُتل عنصر من فصائل درع الفرات في منطقة حاس إثر تبادل إطلاق النار بين العنصر المذكور وعناصرهيئة تحرير الشام أثناء محاولة اعتقاله.

فيما شهدت منطقة بداما الواقعة غربي جسر الشغور قصفاً مكثّفاً من قِبل قوات النظام السوري دون ورود أنباءٍ عن الخسائر.

ومن جهةٍ أخرى أعلن قائد لواء الفتح “فضل العكل” التي انسحب وانضم مؤخّراً لهيئة تحرير الشام على خلفية الاقتتال الذي جرى في إدلب، عن تخلّيه عن الأعمال العسكرية وعدم الانضمام لأي فصيلٍ أيّاً كان توجّهه، وقد كان لواء الفتح الذي يترأّسه فضل العكل، من أكبر التشكيلات المتواجدة ضمن صفوف متطرفي حركة أحرار الشام.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort