تزايد جرائم الاغتيال في مخيم الهول شرقي الحسكة

كقنبلةٍ موقوتةٍ قابلةٍ للانفجار في أيِّ لحظة، هو الحال في مخيم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، الذي يحوي عوائل تنظيم داعش الإرهابي، ونازحين سوريين ولاجئين عراقيين، إذ تتزايد جرائم الاغتيال التي تحدث في المخيم، الذي يعد من أخطر المخيمات في العالم، بعد تجمع العشرات من عائلات داعش فيه، إثر هزيمة التنظيم الإرهابي على يد قوات سوريا الديمقراطية.

آخر الجرائم المسجلة في المخيم، كانت اغتيال رئيس ما يعرف بالمجلس السوري ونجله، اللذين يعملان على متابعة تسيير أمور النازحين السوريين ضمن المخيم، جراء إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين.

جريمة قالت إدارة مخيم الهول، إن قوى الأمن الداخلي سارعت للتحقيق في ملابساتها، وداهمت بعضَ أقسامِ المُخيَّم، بحثاً عن الفاعلين، فيما فجر مسلح نفسه بحزام ناسف كان يرتديه، أثناء محاولة قوى الأمن في المخيم القبض عليه.

وجاء ذلك بعد أسبوع من العثور على جُثَّتين للاجئتين عراقيتين، إحداهما مقتولة بطلقتين في الرأس، والثانية بآلة حادة، دون التمكّن من العثور على القتلة الذين غالباً ما يكونون من ضمن عوائل تنظيم داعش الإرهابي داخل المخيم.

وبعد تجاهل الدول التي تنتمي إليها عائلات داعش نداءات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا باستعادتهم، عملت الإدارة الذاتية خلال عام ألفين وعشرين، على إصدار قرارات عديدة لإعادة النازحين السوريين في المخيم إلى مناطقهم التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية، إذ أعيد نحو ألف وثلاثمئة عائلة حتى الآن.

قد يعجبك ايضا