تركيا..مرشح العدالة والتنمية بانتخابات إسطنبول في دائرة الاتهامات

بعد إعلان ترشيحه من قبل رئيس النظام التركي رجب أردوغان لرئاسة بلدية إسطنبول في الانتخابات المقبلة، تعرض مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم والوزير السابق مراد كوروم لهجوم واسع وانتقادات لاذعة من مجموعة الغرف المهنية في إسطنبول، نتيجة القصور والسلبيات التي وقعت بسبب إجراءات اتخذها خلال فترة عمله وزيراً للبيئة وما قبله من مناصب إدارية.

رئيس غرفة المهندسين المعماريين، أيوب موهجو، قال إن كوروم استخدم صلاحياتٍ مختلفةً خلال فترة عمله مديراً في شركة توكي، وأنه كان يعمل فقط على تنفيذ التعليمات والمشاريع والقرارات الواردة من قصر النظام التركي خلال المنصبين الذين شغلهما.

وأكد موهجو أن كوروم لم يُجر أي تواصل مع غرفة المهندسين المعماريين والجمعيات المعنية بهذا المجال، مشيراً إلى أنه فتح المناطق الساحلية والأودية والأراضي الزراعية والمناطق المحظور البناء بها أمام العمران عبر شركة توكي وبدأ أعمال إنشاء كثيفةً بها.

كما أوضحت بيلين جيريتلي أوغلو من شعبة غرفة مخططي المدن في إسطنبول أن كوروم لم يضع حتى اليوم مشروعاً حكومياً لحل أزمة الإيواء بشكل فعلي، خاصةً فيما يتعلق بقضايا الإسكان وحرمانه المئات من الاستفادة من مشروع “الإسكان الاجتماعي” الذي أطلقته إدارة الإسكان، عندما كان وزيراً للبيئة والتخطيط العمراني.

وعقب إعلان ترشيحه من قبل أردوغان لرئاسة بلدية إسطنبول، تجمّع عدد من المحتجين أمام مقر حزب العدالة والتنمية في مدينة إسطنبول، رفضاً لترشيح كورون متهمينه بإطلاق وعود “كاذبة”، في وقت أشار مراقبون إلى أن ذلك من شأنه التسبب بخسارة التحالف الحاكم أكبر وأهم بلديات تركيا في الانتخابات المقبلة مرةً أخرى، وسط مؤشرات على ظهور تحالفات بين أحزاب المعارضة التي قد تظفر مرةً أخرى ببلدية إسطنبول.