تركيا.. ردود فعل دولية منددة بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد

 

تزداد ردود الفعل المستنكرة والمنددة لقرار النظام التركي تحويلَ متحفِ آيا صوفيا إلى مسجد، كان آخرها ما صدر عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بالقول إنهم يأسفون للقرار التركي تحويل مَعلَم “آيا صوفيا” إلى مسجد.

لودريان وفي بيانٍ له، أكّد أنّ هذا القرار يُعرِّض إحدى أبرز الخطوات الرمزية في تاريخ تركيا المعاصرة والعلمانية للخطر، داعياً للحفاظ على سلامة هذا الموقع التاريخي المُدرج على قائمة منظمة “يونيسكو” للتراث العالمي الثقافي.

الخارجية: قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد مخيب للآمال

بدورها شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتيغاس على أنّ قرار الحكومة التركية تغيير وضع آيا صوفيا خيب أمل الجميع، مضيفة أنهم يتطلعون إلى سماع خطط النظام التركي فيما يتعلّق بالإشراف المستمر على آيا صوفيا لضمان بقائها مفتوحةً أمام الجميع من دون أي عوائق.

يونسكو تأسف “بشدة” لقرار تحول معلم آيا صوفيا إلى مسجد

كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) أنها تأسف بشدة لقرار تركيا تحويل آيا صوفيا من متحفٍ إلى مسجد، ولعدم إجراء حوارٍ مُسبقٍ بشأن وضع الكاتدرائية البيزنطية السابقة.

وزيرة الثقافة: قرار تحويل آيا صوفيا يعكس النزعة القومية لأردوغان

اليونان أيضاً انضمت إلى الأصوات الرافضة لقرار النظام التركي هذا، حيث قالت وزيرة الثّقافة اليونانية لينا ميندوني في بيان، إن النّزعة القوميّة التي يُبديها الرّئيس التّركي رجب أردوغان تُعيدُ بلادَهُ ستةَ قرونٍ إلى الوراء، مُعتبرةً أن الأمرَ يُشكّل استفزازاً للعالم المتحضّر.

الكنيسة الأرثوذكسية: قرار أردوغان سيحدث شقاقاً بين الشرق والغرب

من جانبها، عبرّت الكنيسةُ الأرثوذكسيّة الروسيّة على لسان المتحدث باسمها فلاديمير ليغويدا، عن أسفها لعدم إصغاء النّظام التّركي لمخاوفِ ملايين المسيحيين، فيما اعتبر رئيس الكنيسة الروسية، بارثولوميو الزعيم الروحي لنحو ثلاثمئة مليونِ مسيحيٍّ أرثوذكسيٍّ في العالم، أنّ هذه الخطوة ستُخيّبُ آمالَ المسيحيينَ، وستُحدِثُ شِقاقاً بين الشرق والغرب.

في المقابل، أعلن رئيس النظام التركي فتح الكنيسةَ لأداءِ الصلاة، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة الإدارية العليا التابعةُ للنظام، القرار الذي حولَ مَعْلَمَ آيا صوفيا التاريخي إلى متحف عام ألف وتسعمئة وأربعة وثلاثين، وزعمت أنّه غيرُ قانوني.

وتجاهل أردوغان تحذيراتٍ دوليةً من تغيير وضع المعلم الأثري الذي يرجع تاريخه إلى ألفٍ وخَمسمئةَ عام، وله قيمةٌ كبيرةٌ لدى المسيحيين والمسلمين.

قد يعجبك ايضا