تركيا.. دعوات للحوار متزامنة مع مواصلة تحركات استفزازية شرقي المتوسط

التحركات الإقليمية والدولية التي تتم بشأن أزمة شرق المتوسط، وآخرها توقيع سبع دول لميثاق تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة دولية حكومية، كانت بمثابة جرس إنذار للنظام التركي الذي يعيش حالة من التخبط، ليسرع رجب إردوغان ويدعو إلى ما أسماه بـ”حوار صادق” لحل النزاع بين بلاده من جهة واليونان والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى.

تصريحات أردوغان هذه تأتي قبل انعقاد القمة الأوروبية في بروكسل يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الجاري، مخصصة للأزمة في شرق المتوسط.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر النظام التركي مراراً من مغبة تجاهل مطالبه بالانسحاب من شرق المتوسط، ملوحاً بعقوبات اقتصادية رادعة حال تعنته.

لكن دعوة أردوغان إلى الحوار تفتقد المصداقية بحسب مراقبين يرون فيها مناورة لكسب الوقت أكثر منها دعوة للحوار. وما يدعم هذا التوجه مواصلة النظام التركي بإرسال المزيد من سفن التنقيب إلى شرق المتوسط، ما يؤشر على عدم صدق النوايا في إنهاء التوتر.

وفي هذا الإطار أكدت وسائل إعلام تركية أن السفينة “أوروتش رئيس” غادرت، يوم الثلاثاء، باتجاه شرق المتوسط من أجل مواصلة التنقيب.

في خضم ذلك تسعى فرنسا إلى لجم المطامع التركية شرقي المتوسط وتقود حملة ضغط أوروبية على النظام التركي الذي يحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة ويهدد أمن الاتحاد الأوروبي بحسب ما تؤكد غالبية العواصم الأوروبية.

قد يعجبك ايضا