تركيا.. حملة اعتقال تطال عشرات القضاة في 23 مدينة

حملاتُ الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين والحقوقيين والقضاة في تركيا مستمرةٌ، تحتَ حججٍ وذرائعَ لا أساسَ لها من الصحة، رغمَ المناشدات الدولية بالتوقف عن المساس بحقوق الإنسان في البلاد.

آخرُ هذه الحملات طالتْ 44 قاضياً ومدعياً عاماً في 23 مدينة، والذريعةُ هذه المرة استخدامُ تطبيق بايلوك وهو تطبيقٌ للتراسل الفوري عبر الإنترنت، خلالَ محاولة الانقلاب المزعوم وكذلك الانتماء لجماعة غولن، وهي تهمةٌ جاهزة تقف بالمرصاد لكلِّ مَن يوجّه انتقاداتٍ لحكومة العدالة والتنمية برئاسة رجب أردوغان.

وبات تطبيق بايلوك للمراسلة، محظوراً في تركيا بعد محاولة الانقلاب المزعوم عام 2016 .

وكشفتْ مصادرُ إعلاميَّةٌ تركية، ومنظماتٌ حقوقيَّةٌ أنَّ حملاتِ الاعتقال الواسعةَ التي أطلقها النظام التركي منذ ذلك الحين، شملتْ اعتقالَ واحتجازَ مئات آلاف الأشخاص، بينهم سياسيون وحقوقيون ومعلمون وقضاة وعسكريون، بالإضافة إلى فصل عشرات آلاف الموظفين المدنيين والعسكريين عن وظائفهم.

ومؤخراً اشترطَ الاتِّحادُ الأوروبي على النظام التركي احترامَ مبادئ حقوق الإنسان والالتزام بالمعايير الأوروبية قبل أي حديثٍ عن تطوير العلاقة بين الجانبين، فيما يرى مراقبون أن أي تقاربٍ بين أنقرةَ وبروكسل مستبعدٌ، في ظل سياسات أردوغان الخارجية وانتهاكاته داخلَ البلاد وخارجها.

قد يعجبك ايضا