تركيا.. حرائق الغابات تقتل 4 مدنيين والمعارضة تنتقد عجز النظام في مواجهة الكارثة

منذ الأربعاء الماضي، يقف النظام التركي عاجزاً عن إخماد حرائق امتدت إلى مناطق واسعة من البلاد، وحولت العديد من الغابات إلى رماد، ناهيك عن الأضرار التي لحقت بالسكان ومنازلهم وممتلكاتهم.

ومع استمرار الحرائق، قتل أربعة مدنيين حتى الآن، آخرهم شاب في مدينة أنطاليا توفي اختناقاً أثناء مشاركته بعمليات الإخماد، وفق بيانات رسمية.

وزارة الزراعة التابعة للنظام التركي أعلنت أن الحرائق امتدت إلى أكثر من سبعين موقعاً، فيما زعم رئيس النظام رجب أردوغان خلال مؤتمر صحفي أنهم يحققون في أسباب الحرائق.

من جانبها، نشرت وسائل إعلام تركية صوراً ومقاطع مصورة عدة، أظهرت الأضرار الكبيرة التي تعرض لها مدنيون يعيشون في المناطق التي نشبت بها الحرائق.

هذا، وتتوزع الحرائق على سبع محافظات من بينها أنطاليا، وأضنة، ومرسين، لكن حتى الآن لم تعرف أسبابها، رغم حالة تشكيك سادت منذ الخميس، حين أكد نشطاء ومسؤولون من النظام أيضاً، أنها نشبت بفعل فاعل.

ووسط عجز النظام عن إخماد الحرائق، وفشله في تحديد الفاعل، استحوذت الكارثة خلال الساعات على اهتمام الشارع التركي بكل أطيافه، كما ظهرت على موقع تويتر وسوم تصدرت قائمة الترند، مثل “تركيا تحترق”، و”استقالة”.

النشطاء طالبوا باستقالة وزراء في حكومة حزب العدالة والتنمية على خلفية استجابتها القاصرة خلال الأيام الماضية، كما انتقدت أحزاب المعارضة آلية الاستجابة التي اتبعتها الحكومة لإخماد الحرائق، وأشاروا إلى أنها لم تجدِ نفعاً بشكل فوري.

وترى المعارضة أن النظام عاجز عن القيام بالعمل اللازم لوقف حرائق الغابات، خصوصاً أنه لم يستخدم الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق بل جعلها تتعفن في حظائر، واستخدم بدل ذلك طائرات مستأجرة من روسيا مقابل أموال باهظة.

قد يعجبك ايضا