تركيا ترسل قواتها إلى إدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

قُتل عدد من عناصر قوات النظام اليوم، وأُصيب آخرون باشتباكات مع الفصائل المسلحة  في محيط مخيم درعا للّاجئين الفلسطينيين، وسط قصف جوي ومدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة درعا، قابلها قصف صاروخي للفصائل المسلحة على  مقرّات النظام في كتيبة “البانوراما” وفرع المخابرات الجويّة ونقاط عسكرية أخرى.

وفي القنيطرة القريبة، أعلن المجلس المحلي في بلدة “الرفيد” اليوم، أن نحو مئة وخمسين عائلة نازحة وصلت إلى المحافظة خلال الأيام الماضية، في ظل معاناة شديدة تتمثل بنقص الخدمات وقلّة الدعم للمخيمات، إذ تشهد مناطق درعا حالات نزوح جماعية جرّاء القصف الجوّي والمدفعي المكثف الذي تتعرض له، من قبل قوات النظام.

وفي حماة أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، أنها استهدفت مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، بصواريخ من نوع “كاليبر”، بعد إعلام تركيا وإسرائيل.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن بيان لوزارة الدفاع الروسية، أنّ ستة صواريخ مجنّحة أُطلقت من سفينتي “الأميرال إيسن” و”الأميرال غريغوروفيتش” وغواصة “كراسنودار” على مواقع التنظيم في منطقة عقيربات الواقعة شرق حماة، ما أسفر عن تدمير مراكز قيادة ومستودعات أسلحة لداعش.

وفي الشمال، قضى مقاتل من “فيلق الشام”، التابع للفصائل المسلحة، وجرح ستة آخرين اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، على الطريق بين بلدتي كفر تخاريم وأرمناز شمال مدينة إدلب، حسب ناشطين محليين، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

أما في العاصمة دمشق، اتّهم “فيلق الرحمن” -الموالي لجبهة النصرة – اليوم، “جيش الإسلام” -المدعوم سعوديّاً- بسلب أكثر من ستين طناً من مواد التصنيع من مستودعاته في عربين، مطالباً الأخير بإعادتها، كما حمّله المسؤولية عن سلامة مئة عنصر مفقودين من الفيلق، مرجحاً أن يكون منهم من أُعدم أو قُتل.

المستجدات السياسية والدولية:

من جهتها، نقلت محطات تلفزيونية تركية عن المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين قوله يوم أمس، أن بلاده تعمل مع دول أخرى على آليةٍ تقضي بإرسال قوّات دولية إلى مناطق اتفاق “تخفيف التصعيد”، تتضمن نشر قوّات روسية وتركية في إدلب، وقوات روسية وإيرانية في دمشق، وأخرى أمريكية وأردنية في محافظة درعا، مشيراً أنّ موسكو اقترحت إرسال قوّات من دولتي كازاخستان وقرغيزيا.​

في حين لم يصدر أي تعليقات على التصريحات التي أدلت بها الرئاسة التركية.

 

شادي بكار

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort