تركيا تدفع بتعزيزات جديدة وقصف يطال الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب

تعرضت مناطق في ريف إدلب الجنوبي الشرقي لقصف من قوات النظام، استهدف قرى “الحزم وربدة وعطشان وعرفة” المحاذية لمناطق انتشار قوات النظام، كما طال القصف قرية سكيك ومنطقة التمانعة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي.

أبدى “قياديو” بعض الفصائل المشاركة في عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً عن استعداد فصائلهم للمشاركة في العمل العسكري الذي يجري التحضير له من قبل “الأتراك”، والذي يستهدف بشكل أساسي القضاء على “هيئة تحرير الشام” في إدلب وما حولها.

القيادي في “لواء الشمال” أبو الفاروق قال إن “فصائل الجيش الحر كانت مستعدة منذ فترة لأي معركة طارئة بغض النظر عن الوجهة، وأي عمل ستقوم به فصائل الجيش الحر سيكون بالتنسيق مع الحليف التركي”.

وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية للجيش التركي إلى الحدود السورية، والتي لم تتوقف لليوم الرابع على التوالي، وبعيد اتفاق الدول الضامنة لاتفاق منطقة خفض التصعيد (روسيا، تركيا، إيران) على ضم محافظة إدلب إلى هذه المناطق المذكورة، على أن تناقش لاحقًا جنسيات قوات المراقبة ومناطق تمركز كل منها وبحسب جنسيتها_وفقاً لما تم تسريبه_ التي ستنتشر فيها.

وفي تسريبات نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” تم الحديث عن عملية عسكرية “روسية-تركية” على محافظة إدلب تستهدف “هيئة تحرير الشام”.

حيث _ووفقاً للصحيفة _ ستبدأ العملية بضربات جوية، يتبعها توغل للجيش التركي في عمق الأراضي السورية وفي إدلب خصوصاً انطلاقًا من الحدود الشمالية للمحافظة، بينما يتقدم كل من قوات المراقبة الروسية والإيرانية من الجنوب،

العقيد المنشق “أحمد عثمان” قائد فرقة “السلطان مراد”، قال إنه “عندما يكون هناك ضرورة لذهاب فصائل (الجيش الحر) إلى إدلب بالتأكيد سوف يكونون جاهزين، لأن فصائل الشمال ليسوا فقط للشمال إنما لجميع الأراضي السورية، وحتى الآن لم تتقرر العملية العسكرية، والتواصل لم يتم مع الجانب التركي”.

ويبقى مصير إدلب ونفوذ “هيئة تحرير الشام” فيها يلفه الغموض في انتظار أن ينكشف في قادم الأيام عما دبر لها في أروقة “أستانا”.