تركيا تتخبّط في إدلب ..!

تداعيات الأحداث في إدلب أثرت بشكل كبير على “اللاعب التركي”، وضربت بمشروعه الذي كان يخطط له “عرض الحائط” وبدلاً من محاولته تطويق “النصرة” والقضاء عليها قامت الأخيرة بضرب الأتراك وحلفائهم “في مقتل”، وانهت وجودهم بشكلٍ كامل في إدلب ليبدأ الأتراك محاولاتهم في نسج تحالفات جديدة حاملها الأساسي هي المصالح.

حيث التقت مصالح تركيا هذه المرة مع كل من روسيا وإيران وزيارة رئيس أركان الجيش الإيراني إلى أنقرة، والزيارة المرتقبة لرئيس أركان الجيش الروسي للعاصمة التركية أنه دليل لا يقبل الشك في نشوء تحالف ثلاثي بين هذه الدول يتمحور بشكل رئيسي حول خطط وسيناريوهات يتم رسمها بين هذه الدول فيما يخص الوضع في إدلب.

وذكرت صحيفة “يني شفق” أن جهود تبذل لتسريع موعد البدء بعملية عسكرية واسعة النطاق على إدلب، وأن تركيا قدمت مقترحًا من 3 نقاط للمعارضة السورية لتفادي ذلك تتمثل بـ “تشكيل إدارة مدنية تدير تتابع شؤون المنطقة دون تدخُّل أي من الفصائل المسلحة بها، وإنشاء المعارضة المسلحة لجهاز شرطة رسمي يتكفل بحفظ الأمن، وحل هيئة تحرير الشام”.

وجاء في تقرير للصحيفة، أن عدة دول كبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة روسيا وبريطانيا وفرنسا تعد كل من جانبها لشن عملية عسكرية واسعة في إدلب، بدواعي “القضاء على تنظيم القاعدة”، إلا أن تركيا قلقة من تعزيز النظام السوري نفوذه خلال إنهاء أكبر معقل لـ”المعارضة السورية المسلحة”.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي ذكرت وكالة “إباء” أن مقاتلي “هيئة تحرير الشام” استهدفوا نقاط تمركز قوات النظام بريف حلب الشمالي، خلّف خسائر بشرية ومادية في صفوف الأخيرة.

وإلى ذلك استهدفت قوات النظام بلدتي حريتان وحندرات بالمدفعية الثقيلة، مما أسفر عن أضرار مادية في المباني والممتلكات.

ومن جهة أخرى خرجت مظاهرات عند معبر باب الهوى الحدودي تنادي بوقف إراقة دم السوريين من قبل جيش الاحتلال التركي في المناطق المحاذية للحدود حيث تكررت حالات قنص لمدنيين بمجرد اقترابهم من الحدود السورية التركية في إدلب.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort