تركيا: انتقادات دولية لقرار السلطات إعادة انتخابات إسطنبول

دائرة الإدانات المحلية والدولية اتسعت بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات في تركيا إلغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول التي أدّت إلى فوز مرشح الحزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو.

الاتحاد الأوروبي طالب لجنة الانتخابات التركية بتوضيح أسباب قرارها بدون تأجيل، وقالت فيدريكا موغريني كبيرة الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي، في بيان يوم الثلاثاء، إن ضمان عملية انتخابية حرة وعادلة وشفافة أمر ضروري لأي ديمقراطية وفي صميم علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا.

من جهتها، عبرت الحكومة الفرنسية عن اعتراضها للقرار، ووجهت انتقادات للسلطات التركية، وحثتها على احترام مبادئ الديمقراطية والتعددية، فيما وصف وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، قرار إعادة الانتخابات بأنه غير مفهوم، في حين اعتبر كبير البرلمانيين الأوروبيين ورئيس وزراء بلجيكا السابق، غاي فرهوفستات أن تركيا في ظل حكم أردوغان تنجرف نحو الديكتاتورية.

بدورها أكدت واشنطن أنها تدرس عن كثب ما يجري في تركيا، بعد الإعلان عن إعادة الانتخابات البلدية في إسطنبول، ودعت إلى عملية انتخابية حرة وعادلة وشفافة في تركيا.

المتحدث باسم الخارجية الأميركية صرح لفرانس برس بأنهم يتابعون الوضع عن كثب، مضيفاً أنهم يرغبون في أن تحترم كافة الأطراف بشكل تام عملية انتخابية حرة وعادلة وشفافة لتنعكس إرادة الناخبين في النتائج.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات التركية قد أصدرت يوم الثلاثاء قراراً مثيراً للجدل بإلغاء انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وإعادة إجرائها في 23 يونيو المقبل، استجابة للضغوط وللطعون المقدمة من حزب أردوغان، ضد فوز أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض.

ورداً على قرار إعادة الانتخابات في اسطنبول احتشدت الأحزاب المعارضة في تركيا حول إمام أوغلو، ومنها حزب الصالح وحزب الشعوب الديمقراطي والحزب الشيوعي، وأكدوا أنهم لن ينافسوا في الانتخابات المعادة، لدعم إمام أوغلو.

قد يعجبك ايضا