تركيا: أوامر بحجب عشرات المواقع الإخبارية وحسابات التواصل الاجتماعي

لم يعد خافياً على أحد أن تركيا ،في ظل حكم رجب طيب أردوغان ،أصبحت تسير على شفا الانهيار في مجالات عدة ليس الاقتصاد آخرها، فحرية الصحافة هي الأخرى لازالت تأخذ نصيبها من التدهور منذ محاولة الانقلاب المزعومة عام 2016.

محكمة تركية أصدرت قراراَ بحجب موقع “بيانيت” الإخباري وعشرات وسائل الإعلام الأخرى، واستهدف القرار كذلك حساب أويا ايرسوي على تويتر، وهي نائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي.

محامية موقع”بيانيت” مريش أيبوغلو أبدت استغرابها من صدور قرار الحجب دون إبلاغهم بالأمر، وقال الموقع إن القرار يعني حجب أكثر من 200 ألف مقال نشر خلال أكثر من 20 عاما.

وتذرعت محكمة أنقرة بأن قرارها يهدف لحماية الأمن القومي والنظام العام، بدون أن توضح طبيعة مآخذها على المواقع والحسابات المعنية.

هذه الإجراءات التعسفية لاقت ردود فعل منددة، حيث استنكر ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في تركيا بقرارالحجب واصفاً إياه بالفضيحة.

موقع بيانيت ومقره اسطنبول، أسس في العام 1997، وعرف بمقالاته عن حقوق الإنسان، والعنف ضد النساء، وتغطيته الشاملة للمحاكمات المتصلة بحرية التعبير، وهو ينشر مواده بالتركية والانكليزية والكردية.