ترامب يوافق على لقاء روحاني بالأسابيع المقبلة إذا كانت الظروف ملائمة

في ختام قمة مجموعة السبع في بياريتس الفرنسية، اتخذت الجهود الأوروبية حيال طهران منعطفاً مفاجئأ تمثل بقدوم وزير الخارجية الإيراني محمد جود ظريف للقمة، لتتجه الامور في نهاية المطاف نحو قمة أمريكية إيرانية محتملة بوساطة فرنسية للتفاوض بشأن الاتفاق النووي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبقى باب الدبلوماسية مفتوحاً، إذ اعتبر في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن من الواقعي عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني في الأسابيع المقبلة، بعد أن قال ماكرون إن شروط اللقاء باتت مجتمعة.

لكنه ترامب شدد في ذات الوقت على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أو صورايخ باليستية، موضحاً أنه لا يتطلع لتغيير النظام الإيراني، وقال إن إيران لم تعد كما كانت في بداية عهده في البيت الابيض عام 2017 الدولة الرعاية للإرهاب في العالم نتيجة العقوبات.

وتتشارك بريطانيا وفرنسا مع موقف ترامب حيال برنامجي إيران الصاروخي والباليستي إضافة لإنشطتها المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ويتطلع ماكرون لعقد قمة أمريكية إيرانية، على الرغم من أن منطقة الدبلوماسية تبدو ملغومة إلا أن مناورة ماكرون مع ظريف أثمرت حتى الوقت الراهن، من خلال إشادة ترامب بمبادرته والتخفيف من لهجة تصريحاته الحادة المعتادة بشأن إيران.

ويتوقع بأن يتم التحضير لقمة تجمع ترامب مع روحاني في مقر الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بنهاية سبتمبر القادم.

روحاني يلمح إلى إمكانية عقد لقاء مع ترامب لحل مشاكل بلاده
في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن كل السبل الممكنة يجب استغلالها، وأضاف أنه إذا علم بأن اجتماعا مع أحدهم سيحل مشكلة إيران، لن يتردد في ذلك، معتبراً أن القضية المحورية هي المصالح القومية لبلاده.