ترامب يحاول استمالة الناخبين وسط غضب من تعليقاته عن نقل السلطة

 

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومزاعمه بأن زيادة نسبة التصويت بالبريد ستقود إلى انتخابات مزورة أثارت قلق الديمقراطيين من احتمال سعيه لتقويض نتائج السباق الرئاسي بينه وبين المرشح جو بايدن.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال للصحفيين في البيت الأبيض رداً على سؤال عما إذا كان سيلتزم بانتقال سلمي للسلطة، إنه سيرى ما سيحدث، ما اعتبِرَ رفضاً للالتزام بمبدأ أساسي في الديمقراطية الأمريكية.

هذا الأمر قوبل بالرفض حتى من معسكر ترامب حيث انضم زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إلى مشرعين جمهوريين آخرين للدفاع عن نظام الحكم الدستوري.

ماكونيل قال على تويتر إنه سيتم تنصيب الفائز في انتخابات الثالث من نوفمبر في العشرين من كانون الثاني/ يناير، مشيراً إلى أنه سيكون هناك انتقال منظم تماماً كما كان الحال كل أربع سنوات منذ عام ألف وسبعمئة واثنين وتسعين.

بدورها كتبت النائبة ليز تشيني التي تقود الجمهوريين في مجلس النواب على تويتر، أن التداول السلمي للسلطة منصوص عليه في الدستور الأمريكي وأساسي لبقاء الجمهورية، وأن زعماء أمريكا يؤدون اليمين ويقسمون على احترام الدستور، مشيرة إلى أنهم سيلتزمون بهذا القسم.

أما المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن فقد قال في تصريحات صحفية سابقة، إن تعليقات ترامب عن انتقال السلطة منافية للعقل.

يأتي هذا فيما توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى ولايتي نورث كارولاينا وفلوريدا، اللتين تعتبران ساحة معركة في الانتخابات الرئاسية.

وكشفت آخر استطلاعات للرأي لرويترز/ إبسوس أن حظوظ المرشحين في الولايتين متساوية، مشيرة إلى أن كلاهما سيحصل على الأرجح على سبعة وأربعين في المئة من الأصوات.

وفلوريدا التي تملك 29 صوتاً بالمجمع الانتخابي ولاية محورية في استراتيجية ترامب. وفاز الرئيس بالولاية عام 2016 أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بفارق بسيط.

قد يعجبك ايضا