ترامب: نرغب في رؤية إيران قوية ولا نسعى لتغيير نظامها

في خطوة دبلوماسية مثيرة وصفها البيت الأبيض بالمفاجئة، زار وزير الخارجية الإيراني مقر انعقاد قمة مجموعة السبع لإجراء محادثات على هامش القمة التي تستضيفها فرنسا يوم الأحد بينما كثفت باريس جهودها لتخفيف حدة التوتر بين طهران وواشنطن.

وأجرى محمد جواد ظريف، الذي يخضع للعقوبات، محادثات لأكثر من ثلاث ساعات بعضها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أن يعود إلى طهران.

وقال ظريف على تويتر إنه بالإضافة إلى الاجتماع مع القادة الفرنسيين قدم إفادة مشتركة لمسؤولين من ألمانيا وبريطانيا.

ووصف مسؤول فرنسي المناقشات بأنها كانت إيجابية. وامتنع عن الرد على أسئلة تفصيلية.

ويبذل الزعماء الأوروبيون جهودا مضنية للحيلولة دون مواجهة محتملة بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني.

وعقب ذلك بساعات، قال ترامب يوم الاثنين إنه يرغب في رؤية إيران قوية وإنه لا يسعى لتغيير القيادة هناك، مضيفا أن مستوى معيشة المواطنين الإيرانيين غير مقبول.

وأضاف أنه لم يتفاجأ من دعوة فرنسا لظريف لإجراء محادثات بهدف محاولة تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران. لكنه قال إنه لم يرغب في مقابلة ظريف شخصيا وإن لقاء كهذا سابق جدا لأوانه.

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق العام الماضي، يتبنى ترامب سياسة ممارسة الضغط على إيران لأقصى حد بهدف إجبارها على الدخول في مفاوضات جديدة تشمل برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها في المنطقة.

قد يعجبك ايضا