ترامب: الخيار العسكري ضد إيران ما يزال مطروحاً على الطاولة

بالرغم من تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن خيار العمل العسكري ضد إيران ما يزال مطروحاً على الطاولة.

ترامب قبل توجهة لمنتجع كامب ديفيد لإجراء مشاورات حول إيران، قال إنه سيفرض عقوبات إضافية عليها، بهدف منعها من الحصول على أسلحة نووية، معرباً عن أمله بأن يتمتع النظام الإيراني بالذكاء الكافي لمراعاة مصالح شعبه، وفق تعبيره.

كما أضاف الرئيس الأمريكي أنه مستعد للتوصل سريعا إلى اتفاق مع إيران قال إنه سيدعم اقتصادها المتعثر.

وجدد ترامب في وقت سابق بتغريدة له على توتير، انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه الرئيس السابق باراك أوباما، واصفاً الاتفاق بالفظيع، لأنه أنقذ إيران ومنحها 150 مليار دولار، وفتح أمامها الطريق لإنتاج السلاح النووي وفق تعبيره.

هذا واعتبر المبعوث الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك، بأن العقوبات ستحرم النظام الإيراني من نحو 50 مليار دولار، خاصة تلك التي يستخدمها في حروبه الخارجية، إلا أنه عبّر في الوقت نفسه عن رغبه بلاده، بأن يأتي النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات، من أجل التوصل لاتفاق آخر.

وفيما يتعلق بالضربة العسكرية ضد إيران، قال المبعوث الامريكي إن الضربة العسكرية هي قرار يتخذه الرئيس ترامب باعتباره قائد القوات المسلحة، مشيراً لممارستهم ضبط النفس مع إيران نتيجة لقلق ترامب بشأن الخسائر البشرية.

أما عن التصريحات الإيرانية بخصوص إرسال الولايات المتحدة رسائل إلى نظام طهران عبر وسطاء، جدد هوك النفي الأمريكي إزاء ذلك، موضحاً بأنه لم يكن هناك أي محادثات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

في المقابل ما تزال إيران تواصل إرسال رسائل تنطوي على خطاب تصعيدي، وتلويح باستخدام القوة للرد على أي استهداف أمريكي، ويهدد القادة والمسؤولون الإيرانيون، بأن أي استهداف لإيران، سيشعل المنطقة بأكملها.

قد يعجبك ايضا