تدهور صحة معتقل سياسي رفض النظام الإيراني علاجه

انتقاداتٌ متزايدة للنظام الإيراني على خلفية سجلِّه في مجال انتهاك حقوق الإنسان، خاصّةً ما يتعلّق بحرمان المعتقلِينَ السياسيِّينَ من أبسط حقوقهم.

عائلة الناشط الإيراني حامد غرهوغلاني المعتقل منذ يوليو\ تموز في السجن المركزي في مدينة أورمية بشمال غرب إيران، قالت إنّ صحته تزداد سوءًا بسبب حرمانه من علاج صرعٍ حادٍّ وإجباره على الاعتراف بجرائمَ لم يرتكبها.

وكانت منظّمة العفو الدولية قد دعت في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، رئيس القضاء الإيراني لإطلاق سراح غرهوغلاني أو ضمان حصوله على الأدوية والرعاية الصحية الخارجية حتى يتم الإفراج عنه.

منظمة حقوق الإنسان: أكثر من مئة معتقل ينتظرون الإعدام بسجن زاهدان

في سياقٍ متّصلٍ جدَّدت منظّمة حقوق الإنسان في إيران، دعوتها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمؤسسات الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتّخاذ إجراءاتٍ عاجلةٍ لإنقاذ حياة سجناء محكوم عليهم بالإعدام في إيران.

وذكرت المنظمة أنّ طهران نفَّذت إعداماتٍ بحقِّ ثلاثة وعشرين معتقلاً في سجون زاهدان ومشهد وأصفهان منذ منتصف ديسمبر ألفين وعشرين، وأن أكثر من مئة سجين ينتظرون هذا الحكم الجائر في سجن زاهدان المركزي وحده.

هذا وتتحدّث تقاريرُ حقوقية عن أساليب التعذيب المتعددة في السجون الإيرانية، والتي تشمل التعذيب الجسدي والنفسي وإبقاء المعارضين لفتراتٍ طويلة في زنازين فردية وحرمانهم من التواصل مع باقي المعتقلين أو مع عائلاتهم ومحاميهم.

قد يعجبك ايضا