في ظل الحرب على أوكرانيا.. تدريبات بغواصات نووية وصواريخ أرضية

بعد أن وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات بلاده النووية في حالة تأهب قصوى بعد هجوم قواته على أوكرانيا، التي لاقت ردود فعل غاضبة من الغرب، أبحرت غواصات نووية روسية لإجراء تدريبات في بحر بارنتس، وجابت قاذفات صواريخ متحركة غابات الثلج في سيبيريا.

الأسطول الشمالي الروسي أوضح في بيان أن العديد من غواصاته النووية شاركت في تدريبات تهدف إلى “المناورة في ظروف عاصفة”، مشيراً إلى أن عدة سفن حربية مكلّفة بحماية شبه جزيرة كولا في شمال غرب روسيا، ستنضم إلى هذه المناورات.

وأعلن الأسطول المتواجد في منطقة إيركوتسك بشرق سيبيريا، أن وحدات من قوات الصواريخ الاستراتيجية وزعت قاذفات صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز “يارس” في الغابات لإجراء انتشار سري.

ولم يذكر الجيش ما إذا كانت التدريبات مرتبطة بأمر بوتين، بوضع القوات النووية في حالة تأهب قصوى وسط الحرب الروسية في أوكرانيا، كما لم يتضح ما إذا كانت التدريبات تمثل تغييراً في أنشطة أو وضع التدريب النووي العادي في البلاد.

أشارت التصريحات الأخيرة لبوتين ومسؤولين روس آخرين إلى رؤية الكرملين للعقوبات الغربية على أنها خطوة غير مسبوقة هددت بعواقب وخيمة على اقتصادها، وهي بمثابة تهديد مساوٍ للعدوان العسكري.

ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، حذر من أن أغلب الحروب الاقتصادية تتحوّل إلى حروب حقيقية، وذلك ردّاً على وزير المالية الفرنسي برونو لومير، عندما صرّح أن الاتحاد الأوروبي سيشن “حرباً” اقتصادية ومالية شاملة ضد روسيا.

وبحسب مراقبين، أدى قرار بوتين بتصعيد التوترات المتصاعدة أصلاً، إلى مقارنات مع أزمة الصواريخ الكوبية عام ألف وتسعمئة واثنين وستين التي جعلت موسكو وواشنطن تتأرجحان على شفا صراعٍ نووي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort