تحضيرات العيد… بين حاجات ضرورية ودخل محدود

مع اقتراب حلول عيد الأضحى يستعد أغلب السوريون لاستقبال المناسبة بالتحضير لها من خلال شراء الملابس الجديدة والحلوى وتجهيزات أخرى تعد ضرورية في ظل ظروف اقتصادية صعبة .

في الماضي كان هناك دخل للمواطنين يتيح لهم شراء جميع مستلزمات وحاجيات العيد الضرورية منها والثانوية، أما الآن فهناك فرق واسع بين الدخل والإنفاق، بحيث لا يستطيع الشخص شراء حتى الأساسيات المرتبطة بمناسبات شتى.

 

 

بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به البلاد أصبح الأهالي يستبدلون حلويات العيد ببعض أنواع الفاكهة، في حين يجهزون أنفسهم بالثياب القديمة بسبب عدم القدرة على شراء كل ما هو جديد.

ويرى البعض أنه لولا الأموال الواردة من المغتربين في الخارج لما استطاع أغلب الناس التجهيز بشكل جيد والخروج إلى الحدائق والمنتزهات التي اعتادوا زيارتها في مناسبات الأعياد.

يعزو بعض التجار ضعف الحركة الشرائية بسبب تقارب المسافة بين عيد الفطر وعيد الأضحى حيث يستغني بعض الأهالي عن شراء ملابس جديدة والاكتفاء بالملابس التي كانوا قد اشتروها في عيد الفطر السابق.

على الرغم من الأسواق تشهد إقبالاً واسعاً إلا أن حركة البيع والشراء ضعيفة والسبب يعود بحسب المتسوقين إلى غلاء الأسعار على الرغم من أن سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار لم يختلف كثيراً عن سعر صرفها في العيد السابق.