تحشيد عسكري للإخوان على جبهات عدن بدعم من النظام التركي

بعد العديد من التقارير التي تحدّثتْ عن تدخل النظام التركي في الأزمة اليمنية، جاءتْ تحرّكاتُ تنظيم الإخوان المشبوهة بالتحشيد عسكرياً لتؤكِّدَ صِحَّةَ هذه التقارير، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة لوقف نزيف الدم اليمني.

المجلسُ الانتقالي الجنوبي باليمن، حذَّرَ من التحشيدات العسكرية لتنظيم الإخوان بدعمٍ من النظام التركي، في مناطقَ ومرتفعاتِ حدوديَّةٍ بين محافظتي تعز ولحج، معتبراً أنه يحاول فتحَ جبهات جديدة لخنق العاصمة المؤقتة عدن.

الأمينُ العام المساعد للمجلس الانتقالي، فضل الجعدي، قال في بيان، إنَّ التحشيداتِ وإعادةَ الانتشار العسكري وفتحَ جبهاتٍ جديدةٍ لخنق عدن هو انقلابٌ على اتفاقِ الرياض وحالةِ التوافق والشراكة في اليمن.

المسؤولُ بالمجلس الانتقالي، أكَّدَ أنَّ القوَّاتِ الجنوبيَّةِ لن تقفَ مكتوفةَ الأيدي حيالَ أيِّ تهديد وسوفَ تدافع عن اتفاق الرياض إلى أبعد ما تستطيع، على حد تعبيره.

تحشيداتُ تنظيم الإخوان تتزامنُ مع عودةِ عمليات الاغتيالات في عدن لأول مرَّة، بعد عودة أعضاء الحكومة اليمنية، التي تمَّ تشكيلها وَفْقاً لاتفاق الرياض، وكان أحدثَ تلك العمليات اختطافُ واغتيالُ مدير الأمن السياسي لمحافظة الحديدة العقيد إبراهيم حرد.

مصادرُ كشفتْ، أنَّ تنظيمَ الإخوان أنشأ غرفةَ عملياتٍ عسكريَّةً في مدينة “التربة” بعد أن سيطرَ عليها في وقت سابق، مشيرةً أنَّ التنظيمَ عقدَ اجتماعاً على مدى يومين لدراسة جاهزية التحشيداتِ وتموضعها ونشرها على السلسلة الجبلية المطلة على الساحل الغربي وتحديداً على مشارف “باب المندب” و “عدن”.

قد يعجبك ايضا