تحرّكات دبلوماسية ومناورات عسكرية تركية في قطر

عادت التحركات الدبلوماسية والوساطة الكويتية من جديد في منطقة الخليج لمحاولة الوصول لحلٍّ للأزمة، بعد ترك مساحة واسعة من الوقت لتبادل الأطراف المتنازعة الاتهامات وتقديم الشكاوي في المحافل الدولية.

ليأتي الأمير الكويتي صباح الأحمد الصباح بتوجيه رسالتين خطيتين إلى كل من السعودية ومصر، حيث تسلّم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مساء أمس الرسالة الخطية من أمير دولة الكويت بشأن الأزمة الخليجية.

وزيرُ الخارجية في دولة ‫الكويت صباح الخالد الحمد الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد العبد الله المبارك الصباح، التقيا بعد تسليمهما الرسالة بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير بدون وجود تفاصيل أكثر.

وتابع وزير خارجية الكويت والوفد المرافق له جولتهم الى مصر، والتقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتباحثا بشأن الأزمة الخليجية ودور الوساطة الكويتية.

وفي ذات السياق سيتوجه مبعوثان أمريكيان إلى منطقة الخليج هذا الأسبوع، بحسب ما ذكر مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، وتأتي هذه التحركات بهدف المساعدة في إيجاد حلٍّ للأزمة التي لا زالت مستمرة منذ شهرين، بلا بريق أمل للحل بدون تدخّل أطراف خارجية.

وبحسب رويترز- قال مسؤول بالخارجية الأمريكية طلب عدم نشر اسمه إن تيموثي ليندركينج، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج، والجنرال المتقاعد بمشاة البحرية الأمريكية أنتوني زيني “سيتوجهان إلى الخليج هذا الأسبوع من أجل الحوار مع الأطراف المعنية ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها حكومة الكويت”.

اقتصادياً، وفي سياقٍ منفصل، أعلن وزير المواصلات والاتصالات القطري جاسم بن سيف السليطي، أن قطر ستفتتح ابتداءً من الشهر المقبل ثلاثة خطوط ملاحية مباشرة بين ميناء حمد وموانئ في كل من باكستان وماليزيا وتايوان، في محاولة لسد النقص الحاصل نتيجة المقاطعة المفروضة عليها من الدول الأربع.

وتسعى قطر إلى الانفتاح  لأسواق جديدة واقتتاح موانئ بحرية حول العالم، لتخفف الضغط الاقتصادي عنها وتخفف أهمية الطريق البري الوحيد الذي يربطها مع العالم الخارجي عبر السعودية.

عسكرياً، أعلنت مديرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية اختتام تمرين “الاستجابة السريعة” المشترك بين القوات البحرية القطرية مع نظيرتها التركية.

من الجانب القطري شاركت القوات الجوية القطرية والقوة الخاصة البحرية التابعة للقوات الخاصة المشتركة والإدراة العامة لأمن السواحل والحدود، أما من الجانب التركي شاركت الفرقاطة التركية “تي سي جي جوكوفا” وزوارق محملة بالصواريخ وطائرات ميراج.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort