تحرير مختطفتين عراقيتين إيزيديتين لدى “داعش” في سوريا

 

بعد المعاناة التي تسبب بها تنظيم “داعش” الإرهابي خلال فترة سيطرته على مناطقَ واسعةٍ في سوريا والعراق، وخطفه آلاف الفتيات والنساء الإيزيديات وتعريضهن لشتّى أنواع العنف والتعذيب، يحذو الأمل عائلات الضحايا بعودة بناتهم، مع كلِّ إعلانٍ عن تحرير إحدى المختطفات.

وفي أحدث تلك العمليّات أعلن مدير مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الإيزيديين العراقيين، حسين قايدي، تحرير فتاتين مختطفتين من قبضة عائلات تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

قايدي أوضح أنّ الفتاتين تمّ تحريرهما من داخل مخيّم الهول الواقع في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، مشيراً إلى أنّ عمريهما يتراوحان ما بين 15 و20 عاما.

المسؤول العراقي صرّح لوسائل الإعلام أنّ عدد المحررات من قبضة التنظيم الإرهابي وعائلاته، ارتفع إلى ثلاثة آلاف بعد ستة أعوام من اختطافهن، وتعرّضهن للتعذيب والاعتداء الجنسي.

ويذكر أنه في الثالث من آب/ أغسطس ألفين وأربعة عشر، سيطر تنظيم ” داعش ” الإرهابي، على قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتّى أنواع العنف والتعذيب ضدهن دون استثناءٍ حتى الصغيرات منهن بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة.

قد يعجبك ايضا