تحرير الشام تستولي على المنشآت الخدمية في إدلب

اقتحمت “هيئة تحرير الشام”، جميع المنشأت الخدمية التي كان يديرها مجلس مدينة إدلب وبسطت سيطرتها عليها كما وقاموا بطرد العاملين فيها لتصبح تحت سلطة الإدارة العامة للخدمات التابعة للنصرة.

وكانت إدارة الخدمات التابعة لهيئة تحرير الشام طالبت مجلس مدينة إدلب تسليم جميع المنشآت الخدمية. وبينما رفض مجلس مدينة إدلب إخضاع المؤسسات المدنية المعنيّة بشؤون الخدمات إلى أي جهة تكون تحت وصاية طرف عسكري أو سياسي، استخدمت الهيئة قوّة السلاح للسيطرة على المنشآت.

وبالتزامن مع ذلك أصدر مجلس محافظة إدلب بياناً، ناشد فيه الفصائل العسكرية بعدم التدخل بالحياة المدنية، والمجالس المحلية، حرصاً على محافظة إدلب والشمال السوري.

وجاء في بيانٍ له: إنه “عمل منذ بداية تشكيله في عام 2013 على خدمة الأهالي في المحافظة بالإمكانيات المتوفرة، معتمدًا في عمله مبدأ الحكمة في الإدارة دون أن يكون له أيّ علاقة أو تبعية لأية جهة عسكرية”.

وأوضح البيان أن “المجلس جسم إداري وثوري منتخب من المجالس المحلية في المحافظة، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وغير معني بأي إدارة مدنية أو مجالس محلية لم تشكّل وفق تصميم مجلس المحافظة ومديرية المجالس”.

وفي سياق مختلف سمع دوي انفجار في بلدتي تلعادة وحزرة في ريف إدلب ناجمٌ عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة قائد كتيبة تلعادة الملقب بالسيد “برشة” ما أدى إلى مقتله مع إصابات بصفوف مرافقيه.

وعلى صعيد آخر شنّت “هيئة تحرير الشام” وفصائل مسلحة أخرى هجوماً على مواقع قوات النظام بريف حماه الجنوبي، تمكنت خلالها من السيطرة على كتيبة الدرة ومنطقة المداجن وقرية قبة الكردي، كما وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى بصفوفهم بحسب وكالة “إباء” المقربة من “جبهة النصرة”.

 

قد يعجبك ايضا