تحركات فرنسية بشأن المتهمين بالإرهاب من حملة الجنسية الفرنسية

مرحلة جديدة بدأها العراق، في حربه على الإرهاب، فبعد أن انتصر عليه في ساحات القتال، بدأ معركته الثانية معه في ميادين القضاء.

وفي خطوة إجرائية، استعداداً لمحاكمتهم، مَثُل أربعة عشر متهماً فرنسياً في وقت سابق من الشهر الجاري أمام محكمة مكافحة الإرهاب في بغداد.

ومع بدء تحرك القضاء العراقي لمحاكمتهم، بدأت السلطات الفرنسية تحركاتها الدبلوماسية بشأن ملف معتقليها في العراق.

تحركات قام بها السفير الفرنسي لدى العراق، برونو أوبيرت، حيث التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي في بغداد، وناقش معه أوضاع المعتقلين ممن يحملون الجنسية الفرنسية والعاملين ضمن صفوف داعش.

وبحسب القضاء العراقي، فإن المتهمن الفرنسيين اعترفوا بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، وعملوا في صفوفه بمدينة الموصل من الفترة 2014 وحتى ،2017، وقاموا بارتكاب أعمال قتل بحق المواطنين، وإدارة بعض الشؤون المالية للتنظيم الإرهابي.

ولم يذكر مجلس القضاء العراقي، ما إذا كانت باريس قد طالبت بنقل مواطنيها لمحاكمتهم في أراضيها، خاصة إنهم سيواجهون عقوبة الإعدام إذا ما أدينوا بارتكاب جرائم بحق الشعب العراقي، حسب المادة الرابعة إرهاب من القانون العراقي.

وسبق أن رفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعليق على هذا الأمر ووصفته بأنه من شأن القضاء العراقي.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قال في وقت سابق، إن المدانين من المسلحين الأجانب المنتمين لداعش، قد تصدر بحقهم أحكام بالإعدام في العراق.

ويأتي المتهمين الفرنسيين ومعظمهم من أصول عربية، من ضمن مئتين وثمانين أسيراً عراقياً وأجنبياً ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض عليهم في الباغوز، وسلمتهم للسلطات العراقية الشهر الماضي.

ورغم القضاء العسكري التام على داعش في العراق وسوريا، تبقى مسألة المعتقلين الأجانب ممن عملو في صفوفه، تشكل معضلة كبيرة أمام قوات سوريا الديمقراطية والحكومة العراقية، في ظل رفض بلدانهم استلامهم ومحاكمتهم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort