تحذير أممي من خطر حرمان مليارات البشر من مياه الشرب

تحذيرات أمميّة من ارتفاع مستويات الخطر فيما يخصّ مياه الشرب حول العالم، حيث سيُحرم مليارات من البشر من أبسط مقوّمات الحياة في السنوات القليلة القادمة.

الأمم المتّحدة وفي تقرير جديد، حذّرت من أنّه وبدون ضخٍ نقدي عاجل، فإنّ المليارات على مستوى العالم ما زالوا معرّضين لخطر الحرمان من الوصول إلى مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة، بحلول عام ألفين وثلاثين.

أحدث البيانات بمنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتّحدة للطفولة “اليونيسف”، كشفت أنّ ثلاثة من كلّ عشرة أشخاص حول العام، لم يتمكنوا من غسل أيديهم في المنزل أثناء انتشار فايروس كورونا، مشدّدتين في الوقت نفسه على ضرورة قيام الحكومات بدعم مشاريع الصرف الصحي.

المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، أوضحت أنّه وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزوه حتّى الآن لتوسيع نطاق خدمات الصرف الصحي المُنقذة للحياة، فإنّ الاحتياجات المقلقة والمتنامية لا تزال تفوق قدراتهم على الاستجابة، محذّرة من أنّ مليارات الأطفال والأسر ستكون بدون تلك الخدمات بحلول عام ألفين وثلاثين.

بدوره، شدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسو، على أنّ الاستثمار في المياه والصرف الصحي والنظافة يجب أن يكون أولوية عالمية، إذا كانت هناك إرادة لإنهاء هذه الأزمة وبناء أنظمة صحيّة فعالة.

ويشير التقرير الجديد للأمم المتحدة إلى أنّ واحداً وثمانين في المئة من سكان العالم، لا يزال بإمكانهم الحصول على مياه الشرب، ما يعني أنّ هناك ملياراً وستمئة مليون نسمة يُعانون من نقص هذه الخدمة، وسبعة وستين في المئة فقط سيكون لديهم خدمات صرف صِحي.

قد يعجبك ايضا