تحذيرات من مستقبل قاتم لأطفال لبنان

حذّرت منظمة إنقاذ الطفل “Save the Children” غير الحكومية من أنّ انهيار الليرة اللبنانية إلى “مستويات تاريخية منخفضة” هذا الأسبوع سيؤدّي إلى دفع المزيد من الأطفال نحو الفقر والجوع هذا العام.

وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 15% من قيمتها منذ بداية عام 2022، ومنذ عام 2019، فقدت العملة أكثر من 90% من قيمتها.

ودعت “منظمة إنقاذ الطفل” الحكومة اللبنانية والمعنيين، إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد منعاً من تفاقم معاناة الأطفال وعائلاتهم.

واعتبرت مديرة المنظمة جينيفر مورهيد أنّ الوضع في لبنان يخرج عن نطاق السيطرة بشكل سريع، حيث يتعامل البلد مع أزمات متعدّدة من دون أيّ بوادر تلوح في الأمد القريب.

وأضافت أن أسعار المواد الغذائية والوقود والأدوية تزداد بمعدل ينذر بالخطر، مع استمرار انخفاض قيمة الليرة اللبنانية.

وأكدت مورهيد أن معاناة السكان في تأمين الطعام ودفع الإيجار والكهرباء والأدوية وإرسال أطفالهم إلى المدرسة، سيكون له تأثير مدمّر على الأطفال اللبنانيين واللاجئين في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن هذا يجعل مزيداً من الضروريات الأساسية بعيدة عن متناول اليد، ويفرض خيارات أكثر صعوبة على الأطفال.

وترى مديرة المنظمة أنّ 2022 سيكون “عاماً آخر طويلاً وشاقاً” للأطفال وعائلاتهم في لبنان، لأن البلاد يغُصّ بتطورات دراماتيكية سياسية اقتصادية مفصلية مع دخوله حقبة سوداء لم تُعرف لها نظير.

كما ناشدت جينيفر مورهيد الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي للعمل معاً لحماية مستقبل الأطفال قبل فوات الأوان.

ودفع الانهيار الاقتصادي في لبنان الذي صنّفه البنك الدولي “أحد أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر”، ما يقدّر بنحو أربعة ملايين أسرة إلى هوّة الفقر في العامين الماضيين

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort