تحذيرات من تفاقم الوضع الصحي مع قرب نفاد معدات فحص كورونا في شمال وشرق سوريا

دق ناقوسُ الخطرِ الطبي في مناطق شمال وشرق سوريا إثر الوصول لمرحلة حرجةٍ، تمثلت بقرب نفاد معدات فحص فايروس كورونا، بالتزامن مع ارتفاع عدد الإصابات منذ أسابيعَ.

لجنةُ الإنقاذ الدوليّة حذّرت من نفادِ معداتِ فحص فايروس كورونا خلال أسبوع في مناطق الإدارة الذاتية، التي تُعاني أصلاً من نقص طبي حادٍّ فاقمَهُ التهديدُ الذي فرضَهُ الفايروس، وسط خشية من العجز عن احتواء انتشار كورونا رغم الإجراءات الوقائية، التي تفرضها هيئةُ الصّحة في تلك المناطقِ من حظرٍ عامٍ تبعَهُ حظرٌ جزئي وفرضُ ارتداءِ الكمامات.

المنظمةُ الدوليّةُ أوضحت أن المختبرَ الوحيد الذي يتمُّ فيه إجراءُ الفحوصاتِ ومقرّه مدينة القامشلي، “قد يضطر إلى وقف فحوصات كورونا جراء النقص الخطير” في معدات الفحص، معتبرةً أن ذلك سيكون له تداعيات خطيرة مع عدم تمكن العاملين الطبيين من تحديد أي إصابات جديدة، وإدراك حقيقة انتشار الفايروس.

مازاد من سوءِ الأوضاعِ الطبية في مناطق الإدارة الذاتية، هي تقليصُ مجلسِ الأمن الدولي نقاط عبور المساعدات الإنسانية الى سوريا وحصرها بمعبر حدودي واحد مع تركيا، واستبعاد معبر اليعربية الحدودي مع العراق في مناطق شمال وشرق سوريا، بسبب الفيتو الروسي، ما حال دون إيصال الإمدادات الصّحية الضرورية إلى شمال و شرق سوريا.

وتسلّمت الحكومةُ السوريّة الأسبوع الماضي أوّلَ دفعةٍ من اللقاحات المضادة لفايروس كورونا مؤلفة من مئتين وثلاثة آلاف جرعةٍ، سيُخصص نحو نصفُها لمناطق شمال وشرق سوريا، التي لم تتلقَ شيئاً حتى الآن في ظلّ غياب برنامج محدد لإيصالها.

قد يعجبك ايضا