تحذيرات أممية وأمريكية من تقويض السلام إثر تصعيد الحوثيين في مأرب

رغم المساعي الدّولية لتحقيق السّلام وإرساء الأمن، والتحذيرات الأممية المتكررة، لازال اليمن يشهد صراعاً وتصعيداً من قبل أطراف النزاع، والذي اشتدت حدته أكثر من قبل الحوثيين في مدينة مأرب، التي تأوي أكثر من مليون نازح، إضافة لسكانها.

المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ اعتبر أنّ هجمات الحوثيين على مأرب، تعد أكبر تهديد لجهود السلام في اليمن، محذراً من موجة أكبر من الاضطرابات في البلاد جراء استمرار القتال والحرب الدائرة.

بدوره نبّه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لخطورة التحشيد العسكري في مدينة مأرب في الآونة الأخيرة، ما يعرّض أكثر من مليون نازح متواجدين في المدينة للخطر، كما ويجبرهم على الفرار.

الأمم المتحدة دعت إلى ضرورة الضغط على الحوثيين على خلفية هجماتهم المتكررة على المدينة واستهداف النّازحين، والتحرك العاجل لتقديم الإغاثة لهم.

وتأتي هذه التحذيرات بعد تسجيل نزوح حوالي ثلاثة آلاف وأربعمئة واثنتين وأربعين أسرة، وأكثر من أربعة وعشرين ألف شخص، خلال الفترة الممتدة من السادس من شباط الماضي وحتى السادس عشر من نيسان الجاري، من قبل الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب.

ويحاول الحوثيون السيطرة على مدينة مأرب الغنية بالنفط منذ عام ونيّف قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة اليمنية، وسط ضغوط من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للدفع نحو الحل السياسي.

قد يعجبك ايضا