تحذيرات أممية من تأثيرات إغلاق الموانئ على عملية الانتقال الديمقراطي بالسودان

يعيش شرقي السودان أحداثاً غيرَ مسبوقة منذ إغلاقِ الموانئ على البحر الأحمر، والطرق التي تصل المنطقةَ ببقية أجزاء السودان من قبل محتجين من قبيلة “البجا”.

الإغلاقُ دفع البعثةَ الأممية المتكاملةَ لمساعدة الانتقال بالسودان (يونيتامس)؛ لإطلاق تحذيرٍ من تأثيراته السلبية على عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.

ممثلةُ البعثةِ الأممية “ستيفن كورن” زارت بورتسودان شرقي البلاد، وأكدت أن زيارتها جاءت من أجل الوقوفِ على مشكلةِ إغلاق طريق بورتسودان – الخرطوم وإغلاق الميناء، ولتفهم طبيعة المشكلة وأبعادها عن قرب.

كورن أشارت خلالَ لقائها مديرَ ميناء بورتسودان إلى أن الإغلاقَ مشكلةٌ سياسيةٌ، تعقّد عمليةَ الانتقال الديمقراطي ولها أبعاد اقتصادية.

بدوره أكّد مديرُ الميناء أن هيئةَ الموانئ ليست طرفاً في المشكلة، لأنها مشكلةً سياسيةً، وأعرب عن أمله في أن تكون زيارة البعثة مدخلاً لإيجاد حل يرضي الجميع، مشيراً إلى أن الآثار السلبية لإغلاق الميناء ستعم البلادَ بصورة عامة والموانئ بصفة خاصة.

كذلك زار وفد “يونيتامس” جامعة البحر الأحمر، والتقى منظماتِ المجتمع المدني وأحزابًا سياسية، واستمع إلى وجهاتِ النظر حول هموم وقضايا الشرق ومقترحات الحلول.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تدخل فيها البعثةُ الأمميةُ على خط أزمة شرق السودان، التي أثارت قلقًا محليًا ودوليًا على حدٍ سواء.

قد يعجبك ايضا