تحديد 26 أيار المقبل موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا

رغم كلِّ الخراب الذي لحق بالبلد، أبى البرلمان السوري إلا أن يعلن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم كل التأكيدات الدولية والأممية بعدم شرعيتها قبل إيجاد حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ عشر سنوات.

فبعد دعوته للأعضاء عقد البرلمان جلسة تمخَّض عنها إعلان موعد الاستحقاق الانتخابي في السادس والعشرين من أيار/ مايو المقبل.

كما قرر فتح باب الترشيح اعتباراً من يوم الإثنين ولمدة عشرة أيام، فيما ستتولى المحكمة الدستورية العليا استقبال طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسية.

ومع تحديد الموعد عاد من جديد الحديث عن الشروط الواجبة للترشح لمنصب رئيس سوريا، التي يبدو بحسب مراقبين أن أيَّ شخصيةٍ معارضةٍ لا تستطيع تلبيتها.

أحد أهم الشروط هي أن يكون المرشح مقيماً في البلاد لمدة لا تقل عن 10 سنوات، إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشيح، كما يجب عليه أن يكون متمتعاً بالجنسية السورية بالولادة، من أبوين متمتعين بالجنسية السورية بالولادة.

ويفرض قانون الانتخابات على المرشح لمنصب الرئاسة أن يكون متماً أربعين سنة من عمره، وألا يكون متزوجاً من غير سورية، وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية، وغير محكوم بجرم شائن، ولو رُدَّ إليه اعتباره.

ورغم عدم إعلان الرئيس السوري بشار الأسد ترشحه حتى الآن، إلا أنّه من المتوقع بحسب مراقبين أن بقاءه في السلطة حتمي، في ظل إجراء الانتخابات دون رقابة أممية أو دولية.

وتولى بشار الأسد رئاسة سوريا عام 2000 خلفاً لوالده الذي استولى على الحكم في سبعينات القرن الماضي.