تحالف المحور يلغي عضوية الحلبوسي ويسعى لعزله من رئاسة البرلمان

تحالف المحور الوطني الذي يضم قادة وزعماء سنة في العراق، يشهد انشقاقات وخلافات تكاد أن تطيح بمنصب رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وذلك عقب انتخاب مجلس محافظة نينوى منصور المرعيد محافظاً لها.

تحالف المحور الوطني، ذكر في وثيقة، أنه ألغى عضوية الحلبوسي وعدداً من أعضاء كتلته، بسبب ما وصفه بمحاولاته تشتيت التحالف وعدم التزامه بالأطر والأهداف التي تشكل التحالف لأجلها.

وأكد التحالف عن مساعيه لمفاتحة التحالفات والكتل الأخرى بشأن استبدال الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب العراقي، واختيار شخصية برلمانية، قال إنها يجب أن تكون أكثر اتزاناً لقيادة السلطة التشريعية في المرحلة القادمة.

وبهذا الخلاف يكون التحالف انقسم إلى فريقين، أحدهما بقيادة خميس الخنجر وأحمد الجبوري “أبو مازن” والآخر بقيادة الحلبوسي وجمال الكربولي.

إلى ذلك رد تحالف العراق هويتنا في بيان على المحور بتأكيد تمسكه بالحلبوسي رئيساً منتخباً للبرلمان لدورته التشريعية الرابعة، مشيراً إلى أنه سيوقف صفقات الخنجر عاجلاً لا آجلاً.

البيان أضاف أن التحالف أكد أن أغلب أعضائه أجمعوا على ضرورة حل تحالف المحور الوطني واستبعاد الأمين العام للمشروع العربي في العراق، خميس الخنجر من أي تشكيل سياسي سني، عازياً السبب إلى إساءته وتشويهه لسمعة المكون وتورطه بصفقات تمويل الإرهاب وصفقات السمسرة في بيع وشراء منصب محافظ نينوى بحسب البيان.

ويرى مراقبون بأن الخلافات بدأت منذ انقسام الفريقين على أنفسهم في أحقية كل منهما على تولي حقيبة الدفاع والتربية، ليأتي منصب محافظ نينوى ويكون مسك الختام بينهما، في مؤشر خطير وواضح على ضعف وتشتت الصوت السني داخل المشهد السياسي العراقي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort