تحالف الفتح: إكمال حكومة عبد المهدي متوقف على توافق الكرد

رغم المواقف المعلنة لجميع الكتل السياسية العراقية بضرورة استكمال الحكومة العراقية المنقوصة، وذلك للمضي بتنفيذ البرنامج الحكومي للسنوات الأربع المقبلة، إلا أن واقع الأمر يختلف تماماً عن المواقف الرسمية.

فانتخاب عادل عبد المهدي رئيساً للوزراء جاء نتيجة التوافق بين كتلتي الفتح وسائرون كأكبر كتلتين في البرلمان العراقي، إلا أن الخلاف بشأن المرشحين لملء الوزارات الأمنية بين الطرفين حال دون استكمال حكومة عبد المهدي.

النائب عن تحالف الفتح، أحمد الكناني، رمى بالكرة هذه المرة إلى ملعب الكرد وحملهم مسؤولية تأخر استكمال الحكومة إلى الآن، رغم الخلاف الكبير بين التحالفين حول منصب وزارة الداخلية والدفاع.

الكناني وفي حديث صحفي له، أوضح أن عبد المهدي، جاء عن طريق التوافق السياسي، مبيناً أن ملء الوزارات الشاغرة يحتاج إلى التوافق، مشيراً إلى أن التحالفين توصلا إلى نسبة عالية من التوافق في هذا الإطار.

وبين الكناني، أن اسماء مرشحي الوزارات الشاغرة، باستثناء العدل تم رفعها إلى عبد المهدي، وهو له حرية الاختيار، مؤكداً أن تأخير حسم الكابينة سببه الكرد، لعدم توافقهم على مرشح، وعبد المهدي يريد تقديم الوزارات بدفعة واحدة، وليس بالتقسيط، على حد قوله.

وتسببت الخلافات القائمة بين تحالفي الإصلاح والبناء على مرشحي الدفاع والداخلية بتأخير استكمال حكومة عادل عبد المهدي التي بقيت غير كاملة رغم مرور أربعة أشهر على منحها الثقة.

وكان تحالفا الفتح وسائرون قد شكلا في وقت سابق لجنة سداسية كلفت بحل عقدة مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، فيما لم تتمكن هذه اللجنة بحسب مراقبين من حسم الخلاف بشأن الوزرات الأمنية بينهما.

قد يعجبك ايضا