تجمع المهنيين السودانيين يعلن “التصعيد” ضد السلطة

بعد أسبوعين من إمهال تجمّع المهنيين في السودان السلطةَ الانتقاليَّةَ للتحقيق في مقتل ناشط سوداني، إثرَ اعتقاله من قِبَلِ قوَّاتِ الدعم السريع ومقتلِهِ فيما بَعدُ، أعلنَ التجمّع عن بدءِ مرحلة جديدةٍ ضدَّ الحكومة السودانية.

تجمّعُ المهنيين السودانيين، قال في بيانٍ له، إنَّهم دخلُوا مرحلةَ ما أسماه بالتصعيد الثوري والجماهيري على خلفية مقتل الناشط بهاء الدين نوري، مبيناً أنه طرحَ ثلاثةَ مطالبٍ واضحةً وبسيطةً للسلطة الانتقالية لتحقيق القَصَاص العادل وضمانِ عدم تكرار مثلِ هذه الجرائم مستقبلاً.

مطالبُ التجمّع شَمَلَتْ نَزعَ الحصانة عمَّن شاركوا في اعتقال وتعذيب الناشط، وتسليمهم للنيابة العامة، وإغلاقَ مقراتِ الاعتقال التابعة للدعم السريع، إضافةً لمنع القبضِ أو الاعتقال إلا بواسطة الشرطة.

مطالبٌ، تمثّل أولويّاتٍ لضمان حرية وكرامة المواطنين وتطبيقاً لشعار الثورة المتمثلة بالحرية والعدالة، بِحَسَبِ التجمّع، الذي شدَّدَ على أنَّ الشعبَ السوداني لن يقبلَ أن يعيشَ مُترقّباً لحالات الاختطاف والإخفاء القسري.

التجمّعُ طالبَ الشارعَ السودانيَّ للمشاركة السلمية المكثّفة في التصعيد الثوري الجماهيري الذي دعا إليه، دون ذكر تفاصيلَ حولَ هذا التصعيد المرتقب وموعد انطلاقه.

وكانتْ قوَّةٌ من الدعم السريع ألقتِ القبضَ على الناشط السوداني، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد أيام أبلغتِ السلطاتُ عائلتَهُ بوفاته، لكنَّ العائلةَ رفضتْ ذلك لوجودِ آثار تعذيبٍ على الجثة.

قد يعجبك ايضا