تجدد للمظاهرات ومواجهات مباشرة بين محتجين وقوات الأمن في لبنان

موجة احتجاج عارمة اجتاحت مدينة طرابلس اللبنانية، رفضاً لقرار الإغلاق العام للبلاد للحد من تفشي فايروس كورونا، الذي فاقم وضعهم الاقتصادي الصعب والمتأزم أصلاً.

مواجهات عنيفة اندلعت مجدداً بين متظاهرين وقوات الأمن اللبنانية بـساحة النور في مدينة طرابلس شمال لبنان، ما أسفر عن مقتل مدني على الأقل وجرح العشرات في أحدث تظاهرة؛ جاءت استكمالاً لسلسة التظاهرات التي بدأت منذ أسبوع في طرابلس.

وتجمع عشرات المتظاهرين أمام منازل مسؤولي مدينة طرابلس، وبدأوا بإضرام النيران، قبل اشتباكهم مع قوات الأمن، والذي أسفر عن وقوع جرحى من الجانبين.

من جانبه أغلق الجيش اللبناني مداخل ساحة النور في طرابلس تزامناً مع الدعوات للاعتصام في الساحة، فيما وصلت تعزيزات إضافية من وحدات الجيش إلى المدينة لمساندة القوات المحلية.

الاحتجاجات التي عمت مدينة طرابلس اللبنانية انتقلت إلى مدن أخرى، حيث أقدم عدد من المحتجين على قطع طريق الرينغ وسط العاصمة بيروت، احتجاجاً على توقيف أحد ناشطي الحراك الشّعبي.

ويشهد لبنان منذ قرابة أسبوعين إغلاقاً عاماً مشدداً مع حظر تجوال كامل على مدار الساعة يعدّ الأكثر صرامة في العالم، الأمر الذي أثار غضب الشارع اللبناني والخروج في تظاهرات ضد قرار الحظر، الذي من شأنه تأزيم وضعهم الاقتصادي في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد.

قد يعجبك ايضا