تجدد المعارك بين الجيش السوداني والدعم السريع في الخرطوم

منذ أسبوع لم تهدأ وتيرة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بحري، إحدى مدن العاصمة الثلاث، حيث أفادت وكالة أنباء العالم العربي نقلاً عن شهود عيان، أن اشتباكات عنيفة دارت بين طرفي الحرب في محيط سلاح الإشارة المقابل لقيادة الجيش على الضفة الأخرى من النيل الأزرق، مشيرين إلى أن قوات الدعم السريع هاجمت مقر الجيش من محورين.

ونشر منتسبون للجيش السوداني مقطعاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قالو فيه إنهم صدوا هجوما للدعم السريع على سلاح الإشارة، وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وتفرض قوات الدعم السريع حصاراً على مقر سلاح الإشارة بمدينة الخرطوم بحري منذ بدء القتال في منتصف أبريل/ نيسان من العام ألفين وثلاثة وعشرين، ويحاول الجيش فك الحصار عن مقره بالهجوم على الدعم السريع من شمالي بحري وأم درمان.

أما في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور قال سكان لوكالة أنباء العالم العربي، إن الجيش شن غارات جوية عنيفة على مواقع لقوات الدعم السريع في مدينة كبكابية، مشيرين إلى تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة مع سماع أصوات المضادات الأرضية.

وذكروا أن وتيرة المعارك البرية والاشتباكات على الأرض تراجعت خلال اليومين الماضيين في الفاشر مع استمرار القصف الجوي وتبادل الضربات المدفعية بين الجانبين.

ويوم الخميس حذرت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة من مخاطر تزايد أعداد النازحين في السودان إلى 10 ملايين، حيث تتعقد أسوأ أزمة نزوح داخلي في العالم مع تفاقم المجاعة والأمراض التي تلوح في الأفق إثر الصراع المدمر، بحسب وصفها.