تجدد الاشتباكات جنوب السودان بين المعارضة والقوات الحكومية

بعد ثلاثة أعوام من اتفاق السلام في جنوب السودان عادت الاشتباكات بين قوات الحكومة التي يرأسها سالفا كير والمعارضة المؤيدة لنائب الرئيس رياك مشار، بشكل عنيف لتزيد من أعداد القتلى وتدب الذعر في نفوس السكان.

الاشتباكات الأخيرة اندلعت في ولاية أعالي النيل جنوب البلاد، على خلفية اتهام المعارضة لعناصر من الجيش باستهداف قارب نهري، أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين بجروح.

نائب المتحدث الرسمي باسم الجيش، سانتو دوميج، نفى في تصريحات لوسائل إعلام صحة تلك الاتهامات، مشيراً إلى أن عناصر الجيش يتواجدون بمواقعهم الدفاعية ولا يستهدفون المدنيين، منوّهًا إلى ضرورة الالتزام باتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة.

المعارضة من جانبها أشارت في بيان إلى أن قواتها تدخلت لحماية المدنيين، الذين تعرضوا للهجوم من قبل عناصر الجيش، وهم على متن قارب نهري تجاري متجه من مدينة الناصر إلى مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل.

وشهدت ولاية أعالي النيل العديد من التوترات خلال الأسبوع الماضي، حيث هاجمت مجموعة مسلحين مجهولين منطقة خور عدار، وقتلت أربعة من المدنيين إضافة لنهب ممتلكات.

يذكر أن فرقاء جنوب السودان وقعوا في أيلول/ سبتمبر ألفين وثمانية عشر، اتفاق سلام نهائي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا.

قد يعجبك ايضا