تبون يأمر بحجر انتخابي على وزراء الحكومة

بات وزراء الحكومة الجزائرية الستة والثلاثين مُجبرِينَ على البقاء بمكاتبهم الوزارية والتوقّف عن الزيارات الميدانية حتّى انتهاءِ الانتخابات البرلمانية، وذلك بعد أن أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون قراراً بهذا الخصوص.

القرار الذي أصدره الرئيس الجزائري جاء خلال ترأسه اجتماعاً لمجلس الوزراء أمر خلاله وزراءَهُ “بالتوقّف الكلّي عن النشاطات الميدانية لأعضاء الحكومة قُبيلَ وخلالَ الحملةِ الانتخابية”.

بيانٌ للرئاسة الجزائرية أفاد بأنّ وزير الداخلية الجزائري، كمال بلجود، قدّم عرضاً خلال اجتماع مجلس الوزراء حول تنفيذ تعليمات تبّون بخصوص وضع كلِّ الوسائل تحت تصرُّف السلطة الوطنيّة المستقلة للانتخابات.

مراقبون اعتبروا أنّ قرار تبّون محاولةٌ من السلطة الجزائرية لتفادي أيِّ إحراجٍ أو انتقاداتٍ قد تطالها كما حدث في انتخاباتٍ سابقة جرت في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتترقب الجزائر في الثاني عشر من حزيران/ يونيو المقبل انتخابَ سابعِ برلمانٍ تعدديٍّ في تاريخ البلاد، وسط مشاركةٍ قويةٍ وقياسية غيرِ مسبوقةٍ للقوائم المستقلة، واحدٍ وثلاثين حزباً حصلت غالبيتها بصعوبةٍ بالغةٍ على جمع التواقيع اللازمة التي يشترطها قانون الانتخابات الجديد.

ونهاية فبراير/شباط الماضي، أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون، ثاني تعديلٍ حكوميٍّ محدودٍ على حكومتِهِ منذ توليه السلطة نهاية ألفين وتسعة عشر، ألغى بموجبه ثلاثَ وزاراتٍ منتدبةٍ وأحدث تغييراتٍ على نحو عشرِ وزارات.

قد يعجبك ايضا