تباين ردود الفعل حيال زيادة إيران من مخزون اليورانيوم المخصب

مرحلةٌ ثانية من سلسلة إجراءاتٍ كانت قد أعلنت إيران عن اتخاذها إن هي لم تلتمس تحركاً جدياً من بقية الدول الكبرى الموقعة على الاتفاق النووي يسهم في تخفيف الضغط عليها إزاء سيل العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

مهلةُ الستين يوماً انتهت، وبدأت معها مرحلةُ تسريع تخصيب اليورانيوم، الأمر الذي فرض واقعاً جديداً تطلب مراجعةً في المواقف من قبل تلك الدول.

الخطوة الإيرانية أثارت ردود فعلٍ دولية على نطاقٍ واسع، تراوحت ما بين الشجب والدعوة للتراجع، ففي حين لجأت برلين للتروي داعيةً طهران للتراجع عن الخطوة، بدا الموقف البريطاني أكثر وضوحاً بعد أن صرّح وزير الخارجية جيرمي هانت، أن بلاده ستتخلى عن الاتفاق النووي إذا انتهكته إيران.

خرقٌ إيراني من هذا القبيل لا يمكن أن يمرّ دون تعليق إسرائيلي، حيث حذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أن إيران تتقدم نحو امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أن إسرائيل ستكشف قريباً عمّا قال إنها معلوماتُ تفضح أكاذيب طهران.

أما الموقف الأكثر تشدداً فجاء من واشنطن، حيث عدّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار إيران الأخير تجاوز الحد المسموح بالتخصيب لعباً بالنار.

فيما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تسمح أبداً لإيران بتطوير أسلحةٍ نووية، مشدداً على أنّ أفضل طريقة لمنع حصول ذلك هو العودة إلى القواعد القديمة ومنع إيران من أي تخصيب لليورانيوم.

وفيما تعكس جملة التصريحات الأخيرة هواجس غربية من إمكانية انهيار الاتفاق برمته، تؤكد طهران أنها تتحرك “في إطار الاتفاق” الذي تتيح مادتان فيه لأي طرف أن يكون بحلٍّ من التقيد ببعض التزاماته لفترة معينة، في حال اعتبر أن الطرف الثاني لا يفي بها، في إشارةٍ منها للانسحاب الأميركي أحادي الجانب من الاتفاق العام الماضي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort