تباين التصريحات الإيرانية بعد الهجوم على قواعد أمريكية بالعراق

إيران التي عكفت لأيامٍ على دراسة طبيعة ما تصفه بالرد الثأري لمقتل قاسم سليماني، باتت بعد الضربة إيرانين، وهذا ما تجلّى في تمايز تصريحات مسؤوليها فبعد أن أعلن خامنئي أن ردهم على مقتل سليماني “ليس كافياً”، فضّل رأس الدبلوماسية الإيرانية جواد ظريف اللجوء إلى حديث التهدئة معلناً عدم سعيهم للتصعيد فيما سانده الرأي أحد مستشاري روحاني بالقول أنّ أيّ ردٍ سيُشعِلُ الحرب في المنطقة.

حديثُ التهدئة الذي تبنّاه ظريف، لم يمنع جناح الصقور في النظام الإيراني من الالتفاف حول تصريحات المرشد الأعلى، عبر إطلاق التهديدات بأن طهران عينُها على مئة هدفٍ آخر في حال اتخذت أميركا أيّ إجراءاتٍ للرد.

ظريف ينتقد المواقف الأوروبية المؤيدة لواشنطن بعد الهجوم

أما المواقف الأوروبية، فجاءت متفقة على دعم الولايات المتحدة في وجه الهجوم الإيراني، ومنها ما أشار إلى مستقبل الوجود الأجنبي في العراق بعد الهجوم.

حيث بدت فرنسا وكأنها حسمت أمرها بالاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة بعد إعلانها عدم نيتها سحب قواتها المنتشرة في العراق بعد الضربات الإيرانية.

لكن الغيظ الإيراني من المواقف الأوروبية لم يبقَ حبيساً في صدور الإيرانيين لفترةٍ طويلة، إذ عبّر عنه ظريف باعتبار أن المواقف الصادرة حالياً عن أوروبا خطأُ استراتيجي عليها مراجعته.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort