تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوداني والدعم السريع على ضفتي النيل بالخرطوم

مع دخول الحرب الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شهرها الثامن، تبادل الطرفان إطلاق النار والقذائف على ضفتي نهر النيل في العاصمة الخرطوم، وفق ما أفاد به سكان بالعاصمة لوكالة فرانس برس.

شهود عيان أكدوا أن الجيش بدأ بالقصف من أم درمان على الضفة الغربية حيث مواقع قوات الدعم السريع، والتي بدورها ردت بقصفٍ مماثلٍ تجاه الضفة الشرقية مستهدفةً مواقع للجيش، وبحسب الشهود فإن القصف طال بشكلٍ خاصٍّ منازل مدنيين في الأسابيع الأخيرة مما خلف عشرات الضحايا.

تجدد المعارك بين الجيش والدعم السريع بمحيط القيادة العامة بالخرطوم
وفي وقتٍ سابق، أفادت وسائل إعلام سودانية، بتجدّد الاشتباكات والقصف المدفعي العنيف بين الطرفين في محيط القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم، بالتزامن مع تنفيذ طائرات الجيش غاراتٍ جويةً على عدة مواقع في الخرطوم بحري وأم درمان.

وتأتي الاشتباكات والقصف المتبادل بعد ساعاتٍ فقط على إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها الكاملة على “حامية المجلد” التابعة للجيش السوداني بولاية غرب كردفان.

رايتس ووتش تطالب بحماية المدنيين في إقليم دارفور

وفي سياقٍ آخر، طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مجلس الأمن الدولي ببحث الخيارات كافةً من أجل حماية المدنيين في إقليم دارفور جنوب غربي السودان، بعد التقارير عن هجماتٍ ضد المدنيين هناك.

وأسفرت الحرب عن سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيلٍ وفق تقديرات منظمة “أكليد”، وتسببت بنزوح نحو ستة ملايين شخصٍ داخل البلاد أو إلى دولٍ مجاورة، بحسب الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا