تبادل كثيف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله

في مشهد بات متكرراً بشكلٍ شبهِ يومي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، شنّت إسرائيل ضرباتٍ جويةً مكثّفةً في جنوب لبنان، فيما أعلن حزب الله أنّه وجّه ضرباتٍ بطائراتٍ مسيّرة ملغومة وصواريخ لأهداف إسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي قال في بيانٍ، إنّه ضرب منشآتٍ عسكريةً وبنيةً تحتيةً تابعةً لحزب الله في ثلاثة مواقع بجنوب لبنان، منها أكثر من 20 ضربة على أهدافٍ للحزب في بلدة رامية.

البيان أكّد أنّه تم تحديد وقوع انفجارات ثانوية خلال الهجوم الذي شنّته مدفعيته وطائراته المقاتلة في منطقة رامية، مشيراً إلى وجود مرافق لتخزين أسلحة في الموقع، فيما قالت مصادر أمنية، إن الهجمات الإسرائيلية أدّت إلى مقتل ثلاثة أشخاصٍ في لبنان.

الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ذكرت أنّ الضربات الإسرائيلية استهدفت ثماني وعشرين بلدةً وقريةً في جنوب لبنان، بينما أشار مصدران أمنيان في لبنان إلى أن الإسرائيليين استخدموا صواريخ تصل إلى الأعماق في محاولةٍ واضحة لضرب تحصينات حزب الله تحت الأرض.

من جانبه، قال حزب الله إنه أطلق مسيرات انقضاضية على مقر اللواء الغربي المستحدث في بلدة يعرا الحدودية الإسرائيلية أصابت هدفها بدقة، كما أعلن استهداف مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت واستهداف مواقعَ أخرى.

وفي أبريل نيسان الماضي، صرّح الجيش الإسرائيلي أنه أكمل خطوة أخرى في الإعداد لحرب محتملة مع حزب الله تركزت على الخدمات اللوجستية، بما في ذلك الاستعدادات لتعبئة واسعة النطاق لجنود الاحتياط، وذلك بعد إطلاق دعوات من سكان شمال إسرائيل لاتخاذ إجراء عسكري أكثر صرامة ضد الحزب.