تبادل الاتهامات بين أنقرة وبرلين

اتهمت أنقرة، الإثنين، السياسيين الألمان بالرضوخ للتيار الشعبوي بعدما أعلنت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” تأييدها وقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الشؤون الأوروبية عمر تشليك، إن مناقشة “إنهاء المفاوضات مع تركيا هو هجوم على القيم المؤسسة للاتحاد الأوروبي”.

وقال إن مواقف بعض السياسيين الألمان هدفها “بناء جدار برلين بحجارة الشعبوية”، موجهاً انتقادات لاذعة إلى شولتز ومتهماً ميركل مباشرة بأنها تتخذ “موقفا معاديا لتركيا” للاستفادة انتخابيا، وكانت ميركل قد قالت خلال مناظرة تلفزيونية مع خصمها الاشتراكي مارتن شولتز الأحد، “من الواضح أنه يجب ألا تصبح تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن أوروبا “تعود إلى قيم ما قبل حقبة الحرب العالمية الثانية… الهمجية والفاشية والعنف والكراهية”.

ووسط تكثف التصريحات العدائية بين البلدين الحليفين في الحلف الأطلسي، اتهم “إبراهيم كالن” المتحدث باسم الرئاسة التركية السياسيين الألمان “بالاستسلام للشعبوية والتهميش والعدائية التي لا تؤدي إلا إلى تغذية التمييز والعنصرية.”

وأحدث تصعيد التراشق الكلامي انقساماً في الجالية التركية في ألمانيا والتي تعد ثلاثة ملايين شخص استقروا فيها في إطار برنامج “العامل الضيف” في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

وقد أثار أردوغان الشهر الماضي، استهجاناً في ألمانيا بدعوته أبناء الجالية التركية إلى الامتناع عن التصويت لصالح أي من المعسكرين، سواء محافظي أنجيلا ميركل أو الاشتراكيين الديمقراطيين.

 

قد يعجبك ايضا