تأسيس “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي” بدير الزور

محاولات النظام الإيراني والفصائل التابعة له، استمالة الشعب السوري في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، عبر الإغراءات المادية تارةً واللعب على الوتر المذهبي تارةً أخرى، لم تثن السوريين هناك على تأكيد الرفض للوجود الإيراني على الأراضي السورية، والسير في النهج الديمقراطي الرافض للاستبداد.

مجموعة من أبناء محافظة دير الزور شرقي سوريا، أعلنوا تأسيس تجمّع سياسيّ مدنيّ، تحت مسمّى “تجمع أبناء البوكمال وريفها الديمقراطي”، المناهض لوجود إيران والفصائل التابعة لها وقوات الحكومة السورية في المنطقة.

مؤسّسو التجمع السياسي أكدوا في البيان التأسيسي، أنّ النظام الإيراني والفصائل التابعة له، يحاولون زرع الفتنة بين مكونات المنطقة، مشيرين إلى أنّ إيران تحاول أن تجعل من دير الزور، بوابةً لدخول ما أسموها بالمليشيات إلى منطقة شرق الفرات من أجل استباحتها.

وأكد البيان، على الإيمان الكامل بمبادئ العيش المشترك بين أبناء المنطقة، لتكون نموذجاً لسوريا ديمقراطية لا مركزية، مشدداً على السير في نهج التغيير الديمقراطي في سوريا، والذي ينهي عقود من الاستبداد التي عاشها السوريون.

البيان، ثمّن الدور الكبير لقوات سوريا الديمقراطية بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى ضرورة الوقوف بحزم في وجه الإرهاب، والعمل على تجفيف منابعه، من خلال التوعية بما أسماها الخطابات التحريضية المدفوعة من جهات خارجية.

كما دعا المؤسّسون أبناءَ الجزيرة والفرات، إلى التكاتف في وجه المخططات الإيرانية، الرامية إلى زرع الفتنة بين المكونات، عبر اغتيال كل من يقف بوجه مشروع النظام الإيراني بالسيطرة على مقدرات المنطقة، غلى غرار المناطق السورية الأخرى.

وأشار البيان إلى أن التجمع سيكون نواة لأصوات الأهالي في ريف دير الزور الشرقي، وذلك من خلال العمل على تخديم المنطقة من جميع النواحي.

قد يعجبك ايضا