بيونغ يانغ تواصل تطوير الأسلحة البالستية رغم أزمتها الاقتصادية

رغم الأزمة الاقتصادية التي تواجهها في ظل خضوعها لعقوباتٍ دوليّة على خلفية برنامجها النووي والبالستي، اللذين تقدّما بشكلٍ متسارعٍ في عهد الزعيم الحالي كيم جونغ أون، تواصل كوريا الشمالية برامج تطوير الأسلحة.

تقريرٌ جديدٌ صدرَ عن الأمم المتحدة بعدما أثارت بيونغ يانغ قلقًا دوليًا جرّاء سلسلة اختباراتٍ صاروخيّة أجرتها في غضون بضعة أسابيع، ما دفع مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماعٍ طارئ.

التقرير الذي أعّدته لجنة خبراء تراقب العقوبات على البلد المعزول والذي يغطي الفترة من السادس من شباط فبراير حتى الثالث من آب اغسطس، ذكر أنّ كوريا الشمالية واصلت تطوير برامجها التسليحية، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تزداد سوءا.

الأمم المتحدة لفتت في تقريرها إلى أن بيونغ يانغ أجرت اختباراتٍ “تجمع بين التكنولوجيا البالستية وتكنولوجيا التوجيه” فيما تواصلت الأنشطة في مواقعَ رئيسيةٍ على صلةٍ ببرنامجها النووي.

ولم تنخرط كوريا الشمالية في أيِّ محادثاتٍ نوويّة منذ انهيار ثاني قمة بين زعيمها والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في هانوي، فيما أعربت واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن رغبتها لقاء ممثلين عن كوريا الشمالية، مشددةً على أن الهدف نزع سلاح بيونغ يانغ النووي.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، قد ندَّد الأسبوع الماضي، بعروض واشنطن المتكررة لعقد محادثاتٍ من دون شروطٍ مسبقة معتبراً إيّاها “خدعةً سخيفة” بحسب وصفه.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort