بيونغ يانغ تقول إن تجربتها الصاروخية الجديدة كانت اختباراً لسلاح جديد

احتجاجاً على المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها كل من واشنطن وسيول، أجرت كوريا الشمالية تجربة صاروخية جديدة هي الخامسة خلال أسبوعين ضمن سلسلة تجاربها الصاروخية.

تجربة، جاءت بعد تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال فيها إن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أبدى استعداده للقائه بعد انتهاء المناورات العسكرية بين واشنطن وسيول، مضيفاً أن كيم جونغ أون، قدم اعتذاراً عن التجارب الصاروخية الأخيرة.

رئاسة أركان كوريا الجنوبية، أكدت من جانبها، أن جارتها الشمالية، أطلقت صاروخين بالقرب من مدينة هامهونغ شمال شرقي البلاد، قالت إنهما قطعا مسافة 400 كم قبل أن يسقطا في بحر اليابان، مرجحة أن يكونا صاروخين بالستيين قصيري المدى.

لكن بيونغ يانغ لم تنشر أي تفاصيل تقنية حول تجربتها الأخيرة، مكتفية بأن التجربة شملت سلاحاً جديداً طور ليكون ملائماً لتضاريس البلاد، فيما نشرت صحيفة رودونغ سنمون الرسمية، صوراً تظهر الزعيم، جونغ أون، أثناء إشرافه على التجربة الصاروخية الأخيرة.

ورجح خبراء أن تكون الأسلحة المختبرة عبارة عن صواريخ بالستية جديدة قصيرة المدى تندرج في إطار تحديث بيونغ يانغ لقدراتها العسكرية، معدّة لإبطال مفعول منظومة الصواريخ الدفاعية لجارتها كوريا الجنوبية.

وبررت وزارة خارجية كوريا الشمالية تجربة بلادها للصواريخ، قائلة إن رفض سيول إلغاء تدريباتها المشتركة مع الولايات المتحدة، أفسد بفاعلية أي فرصة لمحادثات مستقبلية مع كوريا الجنوبية.

وكانت واشنطن وسيول قد تعهدتا في آذار الماضي، التخفيف من تدريباتهما العسكرية المشتركة في إطار جهود دفع محادثات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية قدماً.