بيونغ يانغ تحذر واشنطن من نشر صواريخ أمريكية في كوريا الجنوبية

وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، قالت الأربعاء إن أي تحرك من جانب الولايات المتحدة لنشر صواريخ متوسطة المدى تنطلق من البر في كوريا الجنوبية قد يؤدي لاندلاع “حرب باردة جديدة” وسباق تسلح متصاعد في المنطقة.

يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر هذا الشهر إنه يؤيد نشر صواريخ متوسطة المدى يتم إطلاقها من البر في آسيا، وذلك بعد يوم من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى المبرمة مع روسيا.

وكالة الأنباء المركزية الكورية قالت إن الاختيار وقع على كوريا الجنوبية لتكون مكان نشر الصواريخ الامريكية.

وأضافت الوكالة بأن هذا عمل متهور وتصعيد للتوتر بالمنطقة، قد يؤدي لاندلاع حرب باردة جديدة وسباق تسلح.

الوكالة انتقدت أيضا تحركات أخرى في الآونة الأخيرة بشأن تطوير مواقع عسكرية في الجنوب تستضيف نظام ثاد الدفاعي الأمريكي المصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية أطلقت كوريا الشمالية سلسلة صواريخ احتجاجا على ما تعتبره حشداً عسكريا في كوريا الجنوبية إضافة إلى التدريبات العسكرية المشتركة بين قوات كورية جنوبية وأمريكية متمركزة في شبه الجزيرة الكورية.

ويرى مراقبون بأن إطلاق الصواريخ والمناورات بين واشنطن وسيول، عقّد محاولات استئناف المحادثات بين المفاوضين الأمريكيين والكوريين الشماليين لبحث مستقبل برامج بيونغ يانغ الخاصة بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية التي دفعت مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها.