بيونغيانغ تطلق مزيداً من الصورايخ وتهدد بالرد على تحركات واشنطن وسول

قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ إلى البحر قبالة ساحلها الشرقي يوم الثلاثاء وذلك للمرة الرابعة خلال أقل من أسبوعين، في الوقت الذي احتجت فيه وزارة الخارجية في بيونجيانج على تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معتبرة أنها تنتهك اتفاقات دبلوماسية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لجيش كوريا الجنوبية إنه تم إطلاق ما بدا أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى من موقع قرب كويل على بعد حوالي 125 كيلومترا جنوب غربي بيونجيانج.

وأوضحت هيئة الأركان المشتركة أن الصاروخين حلقا لمسافة 450 كيلومترا وبلغ ارتفاعهما 37 كيلومترا.

يأتي ذلك بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إن بيونجيانج لا تزال ملتزمة بحل القضايا من خلال الحوار مضيفا أنها ستضطر للبحث عن طريق جديد إذا واصلت الدولتان التحركات العسكرية العدائية.

وأضاف أن وصول الطائرات المقاتلة المتطورة إف-35 أمريكية الصنع إلى كوريا الجنوبية وزيارة غواصة أمريكية تعمل بالطاقة النووية إلى ميناء كوري جنوبي واختبارات الصواريخ الباليستية الأمريكية هي من بين الأسباب التي دفعت كوريا الشمالية إلى مواصلة تطوير الأسلحة.

وأطلقت كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ منذ أن اتفق زعيمها كيم جونج أون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع في 30 يونيو حزيران على إحياء المحادثات المتعثرة بشأن نزع السلاح النووي.

وهون ترامب من شأن التجارب قائلا إنها لا تنتهك اتفاقا بينه وبين كيم، لكن المحادثات لم تستأنف بعد.

وشكت كوريا الشمالية مرارا من أن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تنتهك تعهدا قطعه ترامب لكيم.

ولا تشكل الصواريخ قصيرة المدى تهديدا للأراضي الأمريكية لكنها تهدد اليابان وكوريا الجنوبية حليفتي الولايات المتحدة وآلاف الجنود الأمريكيين المتمركزين هناك.