بيدرسون: عقد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف غير ممكن

بعد عقدِ ثمان جولات من جلسات ما تُسمى باللجنة الدستورية السورية دون أيّ تقدّمٍ، لم يعد موضوعُ انعقاد جولةٍ أخرى، ذا أهمية تُذكر بالنسبة للسوريين.

ورغم فقدانِ الثقة بأن تحملَ أيُّ جولاتٍ مقبلة انفراجةً سياسية، فإن مبعوثَ الأممِ المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، أعلنَ أنّ عقدَ الجولةِ التاسعة في نهاية تموز يوليو بمدينة جنيف السويسرية باتَ غيرَ ممكنٍ.

بيدرسون عبّر في تصريحٍ نُشر السبت، عن أسفه لعدم إمكانية عقدِ الدورةِ التاسعةِ للهيئة المصغَّرة فيما تُسمّى اللجنة الدستورية برعاية الأمم المتّحدة في الفترةِ الممتدة من الخامسِ والعشرين إلى التاسع والعشرين من الشهرِ الجاري.

ودعا المسؤولُ الأممي جميعَ الأطراف المشاركة في التسوية السورية إلى حمايةِ هذه العملية ممّا أسماها الخلافاتِ السائدةَ بينها في أجزاءٍ أخرى من العالم، وذلك في إشارةٍ إلى الخلافاتِ بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.

وكان مبعوثُ الرئيسِ الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، قد أشارَ، في السادس عشر من حزيران/يونيو الفائت، إلى المدنِ التي يُمكن أن تحتضنَ هذه الاجتماعاتِ بدلًا من جنيف السويسرية، مُقترِحاً ثلاثَ عواصم عربية.

مبعوثُ الرئيسِ الروسي أكّد أنَّ موسكو اقترحت نقلَ مقر اجتماعات ما تُسمّى باللجنة الدستورية من جنيف إلى مسقط أو أبو ظبي أو الجزائر، بحسبِ ما نقلته وسائلُ إعلامٍ حينها.

يُذكر أنَّ مبعوثَ الأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون صرَّح في المؤتمر السنوي السادس للمانحين السوريين في بروكسل أيّار مايو الماضي، أنَّ الحلَّ السياسيَّ للأزمةِ السورية لا يزال بعيدَ المنال.

قد يعجبك ايضا